رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

كاتدرائية بازليك العذراء سيدة فاتيما تستضيف تصوير مسلسل «كامل العدد»

شريف سلامة وأسقف
شريف سلامة وأسقف بولس ساتي

نشر الخور أسقف بولس ساتي، المدبر البطريركي للكنيسة الكلدانية الكاثوليكية، صورة له عبر حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، برفقة الفنان المصري شريف سلامة.

وقال الخور أسقف بولس ساتي، في تعليقه على الصورة، إنها من كواليس تصوير مسلسل "كامل العدد" في كاتدرائية بازليك العذراء سيدة فاتيما.

 

وفي تصريح سابق لـ"الدستور"، قدم الخور أسقف بولس ساتي، نشرة تعريفية عن نفسه قائلاً: "إنه منتمي لرهبنة الفادي الأقدس".

 

وأضاف: "تخرجت في كلية الفلسفة واللاهوت بإحدى جامعات ألمانيا، ودرست 6 سنوات بمعهد اللاهوت الرعوي والتحقت بالسلك الرهباني في العشرين من عمري، وتوليت 2018 مسؤولية المُدبر البطريركي للكنيسة الكلدانية في مصر، والمُدبر البطريركي هو القائم مقام الأسقف أو المطران، ويُعين بالإيبارشية لحين انتخاب أسقفًا أو مطرانًا عليها".

وتابع: "قضيت فترة طويلة من عمري بدول أوروبا، فالتحاقي بالسلك الرهباني وعملي الرعوي كان هُناك وانتقلت بعدها إلى مصر، وخدمت بأوروبا في رحاب كنائس مُتعددة مثل الكلدانية واللاتينية، فالخدمات في الكنائس الأوروبية مُتعددة، وعلى سبيل المثال خدمت لمدة عام ونصف كراع روحي مسؤول عن إحدى المستشفيات".

وعن تاريخ الكنيسة الكلدانية فى مصر قال: “تعتبر الكنيسة الكلدانية من أقدم الكنائس بصورة عامة، وتسمى بـ«كنيسة المشرق»، وسُميت بذلك لكونها كانت تقع شرق الإمبراطورية الرومانية، مع مراعاة أن العراق «بلاد ما بين النهرين» كان تحت سلطة الفرس «إيران» حينما انتشرت به المسيحية، ومنذ ذلك الحين انتشرت فى بلدان متعددة، من سواحل اليابان وحتى جزيرة قبرص”.

ووصل الكلدان إلى مصر فى القرن الثامن عشر، مع انتقال العراقيين إلى مصر، لا سيما التجار، والمتابع للتاريخ يلاحظ أن التوافد على مصر كان قويًا على مراحل، أولاها فترة الازدهار الاقتصادى بمصر، على يد محمد على الكبير، مؤسس مصر الحديثة، ثم أتت حقبة الحرب العالمية الأولى، وتوابعها، حيث أتى العديد من الكلدانيين إلى مصر.

وهنا يجب أن نشير إلى أنه بدءًا من الجيل الرابع لهؤلاء المستقرين بمصر من الكلدان، استحقوا اعتبارهم مصريين لا أجانب، فالكنائس الشرقية بشكل عام «مُصّرت» بسبب المصاهرة.