رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

«النهاية» قصة الكاتب الأرجنتينى بورخيس عن «الزنجى والقيثارة والثأر»

بورخيس
بورخيس

“النهاية” هي واحدة من القصص البديعة للكاتب الأرجنتيني الشهير بورخيس التي ناقش فيها فكرة الانتقام، الذي يمكنه أن يحيل الطيب إلى شرير، وكأن بورخيس أراد أن يقول للعالم يجب أن نعيش في سلام ، فالكره لا ينجب إلا كرهًا.

تفاصيل القصة 

تبدأ أحداث القصة من رجل قعيد يدعى ريكابايرين وهو ينام في سريره الموجود في غرفة ملتصقة بحانوت للجعة في إحدى القرى.

يستيقظ ريكابارين ثم يعتدل بصعوبة ذلك لأنه مصاب بشلل نصفى ثم يحرك الجرس فيدخل عليه غلام قد يكون ابنه سأله ريكابارين هل يوجد أحد في الحانوت فيشير إليه الطفل دون أن يتكلم أنه لا أحد موجود بالحانوت ثم يخرج.

بعد برهة يستمع ريكا إلى صوت القيثارة فيعلم أن الزنجي قد حضر ثم يحكي لنا بورخيس عن الزنجي المسالم الذي يحمل قيثارته ويطوف فى القرية وهو يعزف فيستمتع المارة بعزفه، وكان الكاتب أراد أن يقول إن الموسيقى تهذب النفوس، كان أهل القرية يحبون الزنجي إلا رجلًا سمعه يغني فأمره أن يكتفي بالعزف فانصاع الزنجي لأمره.

نهاية القصة

دومًا ما يجعل بورخيس المشهد الختامي لقصصه مشهدًا مثيرًا يرسل من خلاله رسالته التى يريد أن يبعث بها إلى قرائه. 

ينتقل بنا الكاتب إلى الزنجي وشخص غريب داخل الحانة التي يملكها ريكا كان الزنجي والغريب يحدقان في بعضهما بغل، قال الغريب للزنجي كنت أنتظرك منذ سبع سنوات فقال الزنجى وأنا كنت انتظرك كي أثأر لأخي. 

ينهى بورخيس قصته بقيام العازف بمسح سكينه من دم غريمه فيقول بورخيس لقد أكمل مهمة الثأر ولم يعد الآن أحدًا، لقد أصبح الغريب ولم تعد له مهمة على الأرض أو مصير ينتظره، لقد قتل رجلًا. 

الهدف من القصة 

أراد بورخيس أن يقول إن العازف الذي استمتع الناس بعزفه لم يعد له قيمة في الحياة بعد أن أصبح قاتلًا 
لقد تحول إلى شخص كريه مثل قاتل أخيه، وقد يأتي يومًا ما ابن الغريب ليثأر منه.