رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

الرئيس الروسى السابق: موسكو تكثف إنتاج أقوى أسلحتها

موسكو
موسكو

قال الرئيس الروسي السابق ونائب رئيس مجلس الأمن دميتري مدفيديف، الأحد، إن بلاده تكثف إنتاج "أقوى وسائل التدمير" على أساس "مبادئ جديدة"، ملوحا باستخدامها ضد الغرب.
وأضاف مدفيديف: "عدونا ليس متخندقا فقط في محافظة كييف في مالوروسيا (كيان إقليمي إداري للإمبراطورية الروسية السابقة).. إنه موجود أيضًا في أوروبا وأمريكا الشمالية واليابان وأستراليا ونيوزيلندا وغيرها".

وتابع، في منشور صباح الأحد على حسابه في تطبيق «تليغرام»: "لهذا السبب نقوم بتكثيف إنتاج أقوى وسائل التدمير، بما في ذلك تلك القائمة على مبادئ جديدة".

ولم يوضح المسئول الروسي تلك المبادئ الجديدة، لكنها تشير على ما يبدو إلى الأجيال الجديدة من الأسلحة التي تفوق سرعتها سرعة الصوت وتفتخر موسكو بتطويرها بنشاط في السنوات الأخيرة.

وعاد شبح الحرب النووية بعد بدء الهجوم على أوكرانيا في فبراير، ما يؤكد تآكل هندسة الأمن العالمي التي تأسست خلال الحرب الباردة.

وأثارت الانتكاسات العسكرية الروسية في الأشهر الأخيرة مخاوف من أن تفكر موسكو في استخدام ترسانتها النووية لتغيير الوضع الميداني.
لكن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أكد هذا الأسبوع أن السلاح النووي "وسيلة دفاع" الغاية منها توجيه "ضربة انتقامية" في حال استُهدفت بلاده بهذا النوع من الأسلحة.
كما أثار، الجمعة، احتمال أن تعدل روسيا عقيدتها العسكرية من خلال تبني مبدأ توجيه ضربة وقائية لنزع سلاح العدو.

ونددت وزارة الخارجية الأميركية بهذه التصريحات الأخيرة، قائلة إن "أي نقاش، مهما كان غامضا، بشأن الأسلحة النووية، هو عمل غير مسئول على الإطلاق".

وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية البريطاني جيمس كليفرلي، اليوم الأحد، إن أي محادثات سلام في أوكرانيا يجب ألا تكون مجرد ستار لإعادة روسيا تسليح نفسها، مضيفا أنه لم ير أي مؤشرات على أن موسكو ستدخل في مفاوضات بنوايا حسنة.
وأضاف كليفرلي أن بريطانيا تريد أن ترى محادثات سلام تجرى "في أسرع وقت"، إلا أنه كرر القول إن أوكرانيا هي التي يجب أن تحدد المعايير لأي مفاوضات تجرى.

وقال لسكاي نيوز: "أي مفاوضات تحتاج لأن تكون حقيقية، تحتاج لأن تكون ذات معنى.. لا يمكن أن تكون ستارا فحسب لإعادة تسلح روسي والمزيد من تجنيد القوات".
وتابع: "لا أرى حقا أي مؤشرات من الجانب الروسي تمنحني ثقة في أن فلاديمير بوتين سيدخل تلك المحادثات بنية طيبة.. أسلوب التصريحات بشكل عام لا يزال صداميا للغاية".