رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

برلمانى: كلمة الرئيس السيسى خلال قمة الجزائر ترجمت سياساته الداعمة للتماسك العربى

النائب جمال أبوالفتوح
النائب جمال أبوالفتوح

أكد الدكتور جمال أبوالفتوح، عضو مجلس الشيوخ، أن انعقاد القمة العربية بالجزائر، خطوة نحو آفاق أرحب في العمل العربي المشترك، والتي تأتي في توقيت استثنائي ومهم كشف خلاله ضرورة الاصطفاف العربي وتحقيق الشراكة الفعلية في مواجهة التحديات الراهنة، وفي مقدمتها تداعيات الأوضاع العالمية والتغيرات المناخية، والتي تفرض تهديدًا على احتياجات الشعوب، ومن ثم كان التنسيق والتوافق حول الأبعاد الإقليمية والدولية وتوسيع فرص الشراكات ضرورة في المرحلة الحالية.

وأشار "أبوالفتوح" إلى أن خطاب الرئيس عبدالفتاح السيسي، أكد الثوابت المصرية، كما قدم رؤية شاملة لاستراتيجية عربية، ترسم أولويات المنطقة في الوقت الراهن والوصول لبناء تكتل يكرس من مفهوم الوطن العربي ويواجه المخاطر الحالية بتحقيق مقاربة شاملة لتعزيز القدرات الجماعية، بما يضع مسارا واضحا يحقق التكامل والتعاون حتى ينجح في تجنيب الشعوب آثار الأوضاع الحالية، ويدفع نحو تأسيس علاقات جوار إقليمى مستقيمة تستند إلى مبادئ غير قابلة للمساومة وملزمة للجميع، تنهض بالأمم وتستثمر الموارد بالشكل الصحيح.

وأضاف عضو مجلس الشيوخ، أن كلمة الرئيس السيسي، عكست حجم الدور المصري لتحقيق استقرار المنطقة، وتأثيرها الفاعل على الأطراف في المنطقة والساحة الدولية، للوصول لحلول مستدامة لإنهاء النزاعات المستجدة على المنطقة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، وما يتعلق بالمجريات في ليبيا وسوريا واليمن والعراق والسودان، لا سيما مع تأكيده أن ما يؤلم أشقاءنا بالمغرب العربى سيمتد إلى مصر والمشرق العربى ودول الخليج، مشيرا إلى أنها أظهرت إيمان الرئيس الدائم بوحدة المصير ووضع الجميع أمام مسئولياته في ضرورة تفعيل التعاون واستثمار الطاقات والإمكانات فى مسائل الأمن الجماعى.

ولفت "أبوالفتوح" إلى أنها ترجمت ما يتبناه الرئيس السيسي دائما من وضع تماسك الكيان العربي نصب أعينه وصونه وحمايته، والحرص على حمايته من التحديات الحالية ومنها الأمن المائي والذي يستلزم ضرورة حشد الجهود لصون حياة الشعوب، مشددًا أن قمة الجزائز فرصة للوصول لخارطة طريق تحقق الاستقرار بالمنطقة واستثمار ما تمتلكه الدول العربية من مقومات لمستقبل أكثر استقراراً وازدهاراً، مع وجود الإرادة الجادة لدى الجميع لدعم هذا الطريق والتحرك نحو العمل المشترك وتحويل التحدي الحالي إلى فرصة حقيقية للتنمية والانتقال إلى أنماط اقتصادية أكثر استدامة.