رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

وزراء خارجية العرب يعتمدون مشاريع القرارات المرفوعة لقمة الجزائر

رمطان
رمطان

أكد وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة، أن مشاورات وزراء الخارجية العرب، اليوم الأحد، توصلت إلى نتائج توافقية تسهل عمل القادة في مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة الذي ستحتضنه الجزائر في الأول والثاني من نوفمبر المقبل.

جاء ذلك خلال التصريح الصحفي الذي أدلى به لعمامرة عقب اختتام أعمال اجتماع وزراء الخارجية العرب التحضيري لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة.

وأعرب لعمامرة عن شكره لوزراء الخارجية العرب على صبرهم ومساهمتهم، وعلى الروح الإيجابية البناءة التي سادت هذه المشاورات.

كان المشاركون في الاجتماع الوزاري التحضيري لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة، قد توافقوا على مشروع جدول أعمال القمة، وكذلك مشاريع القرارات قيد الدراسة، بالإضافة إلى التوافق على الموضوعات المرفوعة من قبل المندوبين الدائمين وكبار المسئولين التي عقدت على مدار الأيام الماضية.

فيما ترأس نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي الوفد الأردني المشارك في أعمال اجتماع وزراء الخارجية العرب التحضيري لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة في دورتها الحادية والثلاثين، والمنعقدة في العاصمة الجزائرية.

وامتدت الاجتماعات التحضيرية لوزراء الخارجية العرب على مدار أمس واليوم الأحد، حيث تم مناقشة جدول الأعمال ومشاريع القرارات التي أعدها المندوبون الدائمون في اجتماعاتهم، ليعتمدها وزراء الخارجية تمهيداً لرفع مشاريع القرارات للقادة العرب على مستوى القمة المقرر عقدها يومي الثلاثاء والأربعاء من هذا الأسبوع.

واعتمد وزراء الخارجية العرب، في نهاية اجتماعاتهم، جدول الأعمال ومشاريع القرارات التي سيتم رفعها للقادة للعرب، لتعرض على قمتهم المقرر انطلاقها مساء بعد غدٍ الثلاثاء.

وشدد الصفدي، خلال اللقاءات، على ضرورة تكاتف الجهود العربية ووحدة الصف العربي كسبيل لخدمة القضايا العربية المشتركة والتغلب على التحديات وتعزيز الأمن والاستقرار والازدهار في المنطقة العربية ولشعوبها.

وأكد الصفدي التطلع بأن تكون القمة العربية في الجزائر منصة دبلوماسية بناءة لتعزيز التوافق العربي واستمرار باكورة العمل الوحدوي لخدمة القضايا والمصالح العربية، مثمناً، في هذا الصدد، الجهود الكبيرة التي بذلتها الجزائر للتحضير لاستضافة القمة وما وفّرته من تسهيلات للوفود العربية.