رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

شيخ الأزهر: الإمارات توجت جهودها فى نشر السلام برعايتها لوثيقة الأخوة الإنسانية

شيخ الأزهر
شيخ الأزهر

استقبل فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، مساء اليوم الثلاثاء، بمقر إقامته بالعاصمة الكازاخية "نور سلطان"، وفد وزارة التسامح والتعايش الإماراتية برئاسة  عفراء الصابري، مدير عام الوزارة، على هامش مشاركة فضيلته في المؤتمر السابع لزعماء الأديان، وذلك بحضور الدكتور محمد سعيد العريقي، سفير دولة الإمارات لدى كازاخستان.

ورحب الإمام الأكبر بالوفد الإماراتي، مقدرًا جهود دولة الإمارات في نشر السلام العالمي ورعاية وثيقة الأخوة الإنسانية التاريخية، ودعم قضايا الأمتين العربية والإسلامية، مؤكدًا أن الإمارات بقيادة الشيخ محمد بن زايد، رئيس الدولة، قدمت للعالم نموذجًا فريدًا في التعايش المشترك بين مختلف الجنسيات والثقافات والسعي الدائم لتحقيق السلام ونشر الخير والتسامح.

من جانبها، نقلت عفراء الصابري، مدير عام وزارة التسامح والتعايش، والوفد المرافق، تحيات وتقدير معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح الإماراتي، إلي فضيلة الإمام الأكبر، وأعربت عن تقدير الوزارة لجهود فضيلة الإمام الأكبر في نشر الصورة الصحيحة للدين الإسلامي، وجهود مجلس حكماء المسلمين في تعزيز وحدة الشعوب الإسلامية، ودعم قضايا المسلمين وبخاصة الجاليات المسلمة في الغرب، مشيرة إلى أن وزارة التسامح والتعايش تتعاون مع مجلس حكماء المسلمين في تنفيذ مجموعة من المبادرات التي تخدم الإنسانية، وتنبذ التطرف والتشدد، وتهدف إلى القضاء على العنصرية والكراهية والعنف.

 

كما استقبل فضيلة الإمام الأكبر اليوم الثلاثاء بمقر إقامته بالعاصمة الكازاخية نور سلطان، الدكتور عزة كرم، الأمين العام لمنظمة أديان من أجل السلام.

وفي بداية اللقاء، استعرضت الدكتور عزة كرم جهود منظمة "أديان من أجل السلام" من أجل تعزيز ثقافة الحوار ونشر قيم الأخوة والتعايش، مشيرة إلى أن الشراكة مع الأزهر الشريف ومجلس حكماء المسلمين؛ تمثل أهمية كبيرة لدعم جهود المؤسسة، والمضي قدمًا في إطلاق مبادرات وتبني مشروعات إنسانية، وأن المؤسسة بصدد الإعلان عن إطلاق عدد من المشروعات بالتعاون مع مجلس حكماء المسلمين تستهدف التأثير في القيادات الدينية الشابة من الأديان المختلفة.

وخلال اللقاء، أعربت الدكتورة عزة كرم عن سعادتها بلقاء شيخ الأزهر، مؤكدة أن العالم الآن في أمس الحاجة لرؤية فضيلة الإمام الأكبر لنشر السلام العالمي وإحلاله محل التعصب والكراهية، وأن خطوة فضيلته مع قداسة البابا فرنسيس بإعلان وتوقيع وثيقة الأخوة الإنسانية مثلت لحظة تاريخية مهمة في وقت مهم.