رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

سارة صبرى تعانق الفضاء.. بصمات مشرفة لعلماء مصر «خارج الأرض»

الفضاء
الفضاء

في عام 2022، اختارت مؤسسة “Space For Humanity” المهندسة المصرية سارة صبري، لتكون أول سائحة مصرية تصعد إلى الفضاء، ورافقها خمسة آخرين من أفراد الطاقم الذين انطلقوا في رحلة الفضاء البشرية السادسة لشركة “Blue Origin”.

واعتمدت البعثة المسماة “New Shepard 22” على التحول المعرفي في الوعي الذي يحدث عندما ينظر الإنسان إلى الأسفل من الفضاء، وانطلقت المهمة، اليوم الخميس، في تمام الساعة 8:57 صباحًا بتوقيت وسط أمريكا، واستغرقت نحو عشر دقائق على متن صاروخ "نيوشيبارد".

المصريون في الفضاء

لم تكن سارة هي المصرية الوحيدة التي حلقت للفضاء، ففي عام 1967، اختارت وكالة ناسا فاروق الباز، أحد أشهر علماء الفضاء في العالم، ليكون ضمن الفريق التاريخي الذي أنجز هبوط الإنسان على القمر، وتم تكليفه باختيار ودراسة 16 منطقة مناسبة لهبوط الرواد على القمر.

وفي عام 1973 شغل "الباز" منصب رئيس الملاحظة الكونية والتصوير في مشروع أبولّو - سويوز، الذي قام بأول مهمة أمريكية سوفييتية في عام 1975، وانضم بعد ذلك إلى جامعة بوسطن في عام 1986، ليقوم بتطوير نظام استخدام الاستشعار عن بعد في اكتشاف بعض الآثار المصرية.

عصام معروف أيضًا عمل مع وكالة ناسا ضمن فريق استكشاف نظام كوكب زحل، وأجرى دراسات عديدة عن طبيعة الكواكب وبيئتها، وفي عام 1975 شارك العالم المصري في اكتشاف الكواكب عن طريق المسبارات الفضائية.

شغل "معروف" منصب أستاذ بقسم الهندسة الكهربائية، في جامعة سان خوسيه، وحصل على الدكتوراه في الهندسة الكهربائية وعلوم الحاسب من جامعة ستانفورد عام 1975، كما كان عضوًا في فريق علوم الرادار بوكالة ناسا، لمشروع كاسيني-هويجنز لاستكشاف نظام كوكب زحل.

أما عن عصام حجي، فهو هو عالم فضاء مصري عمل في قسم محركات الدفع الصاروخي بوكالة الفضاء الأميركية، وفي مجال التصوير بالرادار، كما أشرف على مهام علمية لاسكتشاف كواكب المجموعة الشمسية، وشارك أيضًا في أبحاث استكشاف الماء في المريخ وتدريب رواد الفضاء وتصميم المركبات.

كان العالم المصري منغمسًا في مجال رحلات القمر والأقمار الصناعية الجليدية، ففي بداية الألفينات، كان باحثًا بمركز الفضاء الفرنسي CNES ثم أستاذًا مساعدًا بجامعة باريس، وواحد من المسئولين عن اكتشاف سطح المريخ في ناسا حتى وقتنا الحالي. 

وفي عام 2004، انضم حجي أيضًا  لفريق علمي فرنسي مصري بصحراء مصر الغربية، كانت مهمته اكتشاف أكبر حقل للنيازك على سطح الأرض، باستخدام تكنولوجيا التصوير الراداري.

واستطاع أن يحقق إنجازًا جديدًا بالتعاون مع فريق بحث علماء ضمن مشروع الذي تتعاون فيه ناسا مع "أيسا" لدراسة المذنبات، وانطلق  في رحلة الفضاء "روزيتا" عقب سقوط المسبار "فيلة" في حفرة على المذنب "67 بي"، حيث أنها تحمل مجموعة من الأجهزة التي ستقوم بتحليل ودراسة سطح المذنب والتعرف على التكوين الكيميائي له لتكشف نشأة الحياة وتطورها على كوكب الأرض وتاريخ نشأة المجموعة الشمسية، ولتجنب كوكب الأرض من الاصطدام بمذنب يحوم حوله عام 2028.