رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

الحكومة الفنزويلية تؤكد أول إصابة بجدرى القرود لرجل دخل البلاد عبر مطارها الرئيسى

جدرى القرود
جدرى القرود

أعلنت الحكومة الفنزويلية تسجيل أول إصابة بجدري القرود لرجل دخل البلاد عبر مطارها الرئيسي بالقرب من كراكاس بعد وصوله من مدريد.
 

وقالت وزيرة الصحة ماجالي جوتيريز على تويتر إنه يجري تعقب المخالطين للمصاب.
 

وقالت الوزارة في بيان: "تم عزله على الفور وأجريت الفحوصات وأخذت العينات والتي جاءت إيجابية".
 

وكانت الأرجنتين أول دولة في أمريكا اللاتينية تؤكد الإصابة بجدري القرود.
 

وسجلت إسبانيا وبريطانيا والبرتغال معظم الإصابات بجدري القرود خارج مناطق غرب ووسط أفريقيا التي يتوطن فيها هذا المرض.

 

وعلى صعيد آخر،  طرح المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في أوروبا هانز كلوج، روشتة علاج لاحتواء ومحاصرة جدري القردة من خلال وقف انتقال العدوى من إنسان إلى آخر إلى أقصى حد ممكن، مؤكدًا أن ثمة فرصة حاسمة للعمل بسرعة معا للسيطرة على هذا الوضع سريع التطور.


وقال "كلوج" - بحسب مركز إعلام الأمم المتحدة ـ إن "الروشتة تتمثل في اتخاذ عدة إجراءات، أولها إشراك المجموعات المجتمعية وقادتها ومنظمات المجتمع المدني بنشاط لزيادة الوعي ومشاركة المعلومات حول كيفية تقليل مخاطر التعرض للمرض، وثانيها دعم المنظمين والمجتمعات المشاركة في التجمعات الجماهيرية القادمة في جميع أنحاء أوروبا للاستفادة من هذه الأحداث لمشاركة معلومات دقيقة وعملية وموجهة عن المرض وتزويد المرافق الصحية وفرق الصحة العامة بالمعرفة والقدرات التشخيصية التي يحتاجونها لتحديد الحالات وتأكيدها بسرعة".


وأضاف أن "ثالث الإجراءات يتمثل في التأكد من إبلاغ مرضى جدري القردة بوجوب الالتزام بالعزل خلال الفترة المعدية لمرضهم، والتعقب السريع لجميع المخالطين للحالات والتأكد من عدم ظهور المرض عليهم خلال 21 يومًا، وأخيرا استخدام التدابير المضادة الطبية المتاحة حاليا بصورة عادلة ومنصفة استنادا إلى مستوى الخطر ومدى توافر التدخل ومدى ملاءمته".


ولفت إلى أن تحقيق هذه الإجراءات يمكن أن يساعد في إزالة الغموض عن جدري القردة، مشيرًا إلى أنه ليس مرضا معروفا في أوروبا، وأن هذه الإجراءات ستؤدي إلى تسريع الإجراءات الإقليمية والقطرية والمجتمعية لوقف الانتشار وتوفير التشخيصات والإجراءات الطبية المضادة، مثل اللقاحات والأدوية المضادة للفيروسات للمجتمعات المتضررة، وغيرها من الجهات المعنية.


وشدد على أن الدروس المستفادة من تجربة جائحة كورونا يمكن وينبغي أن تكون مفيدة بشكل أفضل لاتخاذ الإجراءات في المستقبل، داعيًا الحكومات والمجتمع المدني والشركاء الصحيين إلى العمل معاً لمواجهة هذا التحدي المتعلق بالصحة العامة بشكل حاسم وفعال، مسترشدين في جميع الأوقات بالعلم والطب وباحترام ورحمة.