رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

صحف عُمان: على المجتمع الدولي النظر للقضية الفلسطينية بمعايير «أي احتلال في العالم»

فلسطين
فلسطين

أكدت الصحف العمانية، الصادرة اليوم الأحد، أنه على المجتمع الدولي أن ينظر إلى القضية الفلسطينية بالمعايير نفسها التي ينظر بها لأي احتلال أو اعتداء في العالم، لافتة إلى ازدواجية معايير الغرب في التعامل مع مبادئ الحقوق الإنسانية والعدالة والحرية.

وذكرت صحيفة "عُمان" - في افتتاحيتها بعنوان "فلسطين.. وقيم الغرب ومبادئه المزدوجة" - أن الغرب يعمل بمعايير مزدوجة وانتقائية في التعامل مع مبادئ الحقوق الإنسانية والعدالة والحرية، وكأنه وحده من يستحق المعاملة بوصفه إنسانا أوجبت له القوانين حقوقا وكرامة وحق العيش الآمن في وطنه، فيما الآخر مسحوق لا حقوق له ولا كرامة.

وأشارت إلى أن الغرب يعطي نظاما محتلا مثل النظام الإسرائيلي الضوء الأخضر لارتكاب جرائم في حق الإنسانية؛ لأنها تعرف أنها فوق قوانين النظام العالمي «الغربي» وفوق مؤسساته.. لافتة إلى أن هذا الظلم والتعامل المزدوج مع الإنسان هو الذي يصنع بذور التطرف والإرهاب في العالم والذي يعاني منه الغرب كما يعاني منه غيره .

ودعت الصحيفة المجتمع الدولي إلى أن ينظر إلى القضية الفلسطينية بالمعايير نفسها التي ينظر بها لأي احتلال أو اعتداء في العالم وأن يطبق العدالة والقانون نفسيهما من أجل إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين لتحقيق السلام واستعادة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

ومن جانبها، أكدت صحيفة "الوطن" العمانية - في افتتاحيتها بعنوان "موقف عماني آخر مشرِّف من القضية"- الموقف العُماني والذي أدانت فيه السلطنة بشكْلٍ لا لبْسَ فيه اقتحام الاحتلال الإسرائيلي المسجد الأقصى والاعتداء على المُصلِّين، مُعربةً عن استنكارها وإدانتها للممارسات الاستفزازيَّة واللامشروعة لـ"إسرائيل" وقوَّاتها المحتلَة للأراضي الفلسطينيَّة، واقتحامها المسجد الأقصى المبارك والحَرم القدسي الشريف والاعتداء على المُصلِّين الآمنين العُزَّل.

وأشارت إلى بيان السَّلطنة الذي خرج تعليقا على الأحداث ليعكس حقيقة الموقف الرسمي والشعبي الداعم للأشقاء الفلسطينيين ولقضيتهم العادلة، والذي أكد بوضوح أنَّ تلك الممارسات تُعدُّ انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي والقِيَم والحقوق الإنسانيَّة، ودعا المجتمع الدولي إلى تحمُّل مسؤوليَّاته بتطبيق العدالة والقانون، وفي إنهاء الاحتلال وتحقيق السَّلام من خلال استعادة الحقوق المشروعة للشَّعب الفلسطيني.