رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

علي جمعة يوضح أبرز مشاهير مدرسة تلاوة القرأن فى مصر

د.على جمعة
د.على جمعة

قال الدكتور على جمعة، مفتى الجمهورية السابق، وشيخ الطريقة الصديقية الشاذلية، إن الشيخ عبد الباسط عبد الصمد، القارئ الكبير وصاحب الحنجرة الذهبية، وكنت قد نشرت سيرته الشخصية في كتاب من تأليف الدكتور زكريا، بعنوان: صوت من السماء، وقد قدم له الإمام الأكبر شيخ الأزهر السابق الدكتور محمد سيد طنطاوي، وولد الشيخ في عام 1927م بقرية المراعزة التابعة لمدينة أرمنت بمحافظة قنا وحفظ القرآن الكريم على يد الشيخ محمد الأمير شيخ كتاب قريته، كما أخذ القراءات على يد الشيخ المتقن محمد سليم حمادة، انضم الشيخ للإذاعة المصرية سنة 1951 حيث قرأ ما تيسر من سورة فاطر، عين قارئا لمسجد الإمام الشافعى سنة 1952 ثم لمسجد الإمام الحسين سنة 1958 خلفا للشيخ محمود علي البنا، وكان من المجاهدين لإنشاء نقابة للمقرئين، وتم تعيينه أول نقيب لها سنة 1984، وانتقل الشيخ إلى جوار ربه عام 1988.

وتابع "جمعة" عبر صفحته الرسمية، قائلا : هناك الشيخ محمد رفعت بن محمود بك، ومحمد رفعت اسم مركب،ولد في حي المغربلين بالدرب الأحمر بالقاهرة عام 1882 وهو أول من افتتح الإذاعة المصرية في 31 مايو من عام 1934, بقوله تعالى: (إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا) [الفتح:1]، وقد عرف الشيخ القارئ بالعديد من الألقاب منها قيثارة السماء، وكروان الإذاعة، والصوت الذهبي، والصوت الملائكي، توفي الشيخ في عام 1950 في نفس يوم مولده عن عمر يناهز 68 عاما، وذلك بعد إصابته بالأمراض العضال في السنوات الأخيرة من عمره، نعته الإذاعة المصرية عند وفاته قائلة: أيها المسلمون فقدنا اليوم علما من أعلام الإسلام.

وأوضح قائلا : ومن مشاهير مدرسة التلاوة المصرية, الشيخ القارئ محمود خليل الحصري، من مواليد قرية شبرا النملة، طنطا، محافظة الغربية عام 1917، اشتهر بقراءته المتماثلة في دقتها بالوحي المنزل على سيد الخلق سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وهو من القراء القلائل الذين تركوا تراثا ضخما من التسجيلات المسموعة حيث سجل القرآن كاملا مرتلا للإذاعة المصرية عام1960، كما ترك تسجيلات أخرى للمصحف المرتل بروايات مختلفة حفص، وورش عن نافع، وقالون عن نافع، والدوري، ثم المجود، فضلا عن المصحف المعلم، كما ترك العديد من المؤلفات المطبوعة حول أحكام التجويد والتلاوة مثل: أحكام قراءة القرآن الكريم، والقراءات العشر من الشاطبية والدرة، وأحسن الأثر في تاريخ القراء الأربعة عشر، بالإضافة إلى كتاب يحكي فيه بعضا من سيرته الشخصية تحت عنوان: رحلاتي في الاسلام انتقل إلى جوار ربه عام 1989.

وأضاف : هذه الأسماء الأربعة هي فقط مثال وليست حصرا للقراء المصريين، فهناك أسماء أخرى كالشيخ: صديق المنشاوي، والشيخ أبي العينين شعيشع، والشيخ مصطفي إسماعيل وغيرهم، وهم معا رسموا المعالم الأساسية للمدرسة المصرية في تلاوة كتاب الله والتي ستظل منبرا لصوت الإسلام وواحة للآذان المتعطشة للتمتع والأنس بكلام الله سبحانه وتعالى.