رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

تقرير فرنسي يسلط الضوء على ظاهرة تقديس وتأليه الملوك الفراعنة في مصر القديمة 

الفراعنة
الفراعنة

سلطت صحيفة “Caminteresse” الفرنسية، الضوء على ظاهرة تقديس وتأليه الملوك الفراعنة في مصر القديمة وكيف كان يتم تقديسهم من قبل المصريون والنظر إليهم باعتبارهم "نصف رجال نصف آلهة" حتى امتد ذلك التقديس إلى بعض الشخصيات المبجلة بعد مماتهم. 

وقالت الصحيفة "إن ملوك مصر الفراعنة هم نوع من الأبطال الخارقين الذين يمتلكون قوى سحرية بالفطرة يتوارثونها من آبائهم عبر الأجيال"، مثمنة دورهم وجهوهم الحثيثة في الحفاظ على أمن مصر، وبالتالي العالم المتحضر من وجهة النظر المصرية، وإرساء الاستقرار والقضاء على الفوضى القادمة من الخارج.

وأضافت "هؤلاء الملوك يجعلوننا نحلم كثيرًا! هم أبناء الله الخالق ولديهم قوى خارقة للطبيعة، يقضون حياتهم في إحباط الهجمات التي يقودها رجال البلاط الغيورين الطامحين في السلطة والحكم"، موضحة إنه بحسب الأساطير المصرية القديمة، "الملوك الفراعنة، سواء الرجال أو النساء منهم، هم فقط المسئولين عن الحفاظ على مفاهيم السلام والعدالة، وبدون الفرعون، يتعثر الكون كله، فهو الذي يأمر الكهنة كل صباح بأداء المناسك في المعابد ، محافظين على التضامن الذي يوحد الآلهة والإنسانية."

وبينت أن القدماء المصريين كانوا يؤمنون بقداسة ملوكهم وكانوا يقومون بتأليه بعض الملوك الفراعنة في حياتهم في أكثر الظواهر إثارة للجدال حول طبيعة ومفهوم تقديس البشر الأحياء في ديانة مصر القديمة، حيث كانوا يعتقدون بأنه إذا لم يتم تنصيب الملوك بشكل صحيح فإن العالم سينتهي، أو سيغطي بالغيوم أو ستجف أنهار مصر بالكامل.

كما أبرزت الصحيفة شجاعة الملكات المصريات في عهد الفراعنة، قائلة: "الملوك الفراعنة  ليسوا بالضرورة رجالًا،  فمنذ حوالي عام 2280 قبل الميلاد ، خلفت نيتوكريس زوجها ميرينري وأصبحت أول امرأة فرعونية في التاريخ، وكتب المؤرخ المصري مانيثو في القرن الثالث قبل الميلاد (كانت هناك امرأة تدعى نيتوكريس كانت أشجع من كل رجال زمانها وكانت أجمل النساء أيضًا)".