رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

هل تسبب طريق المحيط الهادئ السريع فى تفاقم أزمة فيضانات أستراليا؟

فيضانات استراليا
فيضانات استراليا

أكدت شبكة "إن بي إس نيوز" الأسترالية، أن المئات من السكان المتضررين من الفيضانات على الساحل الشمالي لولاية نيو ساوث ويلز الأسترالية يهددون بمقاضاة الولاية والحكومات الفيدرالية بسبب مخاوف من أن الطريق السريع الجديد في المحيط الهادئ جعل الفيضانات الأخيرة أسوأ من خلال العمل "كجدار سد".
 

وأضافت أن كارثة 28 فبراير تجاوزت جميع ارتفاعات الفيضانات السابقة المسجلة، ما ألحق أضرارًا بآلاف المنازل والشركات عبر منطقة الأنهار الشمالية.
 

ويقول سكان بلدات تقع على مجرى نهر ليسمور مثل وودبيرن وبرودواتر وواردل، إنهم أصيبوا كما لم يحدث من قبل.
 

وأكدت الشبكة، أنه تم الانتهاء من الطريق المزدوج بطول 657 كيلومترًا بين نيوكاسل وحدود كوينزلاند في أواخر عام 2020 بعد 24 عامًا، وبتكلفة 15 مليار دولار.
 

وقالت ليندال موراي، أحد سكان وودبيرن الذين ساهموا من أجل رفع دعوى جماعية، إن المجتمع لديه أسئلة حول الطريقة التي تم بها بناء الطريق السريع.
 

وأوضحت موراي أنها رأت عن كثب أن الطريق السريع يعمل "كجدار سد" خلال رحلة مروحية في اليوم السابع من كارثة الفيضان.
 

وتابعت: "بصريًا من الجو، كان بإمكاني أن أرى على جانب من الطريق السريع المياه تتدفق إلى الأعلى ولا يمكنها التحرك، وعلى الجانب الآخر تم تصريفها".
 

وأضافت: "إذا كانت هناك أي منافذ صرف على هذا الطريق السريع ، فإنها لم تكن كبيرة بما يكفي"، وقالت إن البلدة كانت وراء دعوى جماعية، حيث تم تسجيل 280 منزلًا من أصل 360 في وودبورن خلال أول 24 ساعة، و475 مسجلًا من المنطقة الأوسع.
 

وأضافت موراي أن المجتمع يفضل اتخاذ إجراء حكومي على دعوى قضائية قد تمتد لسنوات ، لكنهم لن يترددوا في ضوء حجم الضرر، متابعة: "كان التأثير يعني أن المياه كانت تغمر منازل الناس لمدة تصل إلى 12 يومًا، بينما في مناطق أخرى لم يكن بها جدار السد الجديد مثل الطريق السريع، حيث انصرف الماء في غضون يومين أو ثلاثة أيام".