رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

الحكومة الفنلندية تؤكد على مميزات الانضمام لعضوية الناتو

أرشيفية
أرشيفية

 أكدت رئيسة الوزراء الفنلندية سانا مارين مميزات الانضمام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) في ظل استمرار الغزو الروسي لأوكرانيا، الذي تسبب في وفاة الآلاف ودمار واسع النطاق.

ولم تدعم أو تؤيد مارين طلب الانضمام للحلف، ولكنها أوضحت أنه لا يوجد حل أمني آخر مماثل للانضمام لعضوية الحلف.
وقالت مارين في حوار مطول مع إذاعة سومي أمس الأحد: "المادة الخامسة للناتو توفر أمنًا شاملًا. كما أن الناتو يقوم بتدريبات مشتركة وله سياسة دفاع مشتركة".

وأوضحت أنه لا يوجد نظام يقدم نفس الضمانات الأمنية مثل الناتو.

ويشار إلى أن الحرب الروسية في أوكرانيا أثارت جدلًا في فنلندا والسويد بشأن عضوية الناتو. ورحبت مارين بالحوار، الذي وصفته بالتحليلي والجيد، مضيفة أن الوقت الحالي هو الوقت المناسب لمناقشة الأمر بصورة شاملة.

ويشار إلى أن السويد وفنلندا من الشركاء المقربين للناتو ولكنهما غير أعضاء بالحلف. مع ذلك، تتحرك فنلندا سريعًا نحو اتخاذ قرار بهذا الشأن، ويقول البعض إن هلسنكي قد تتقدم بطلب للانضمام للحلف في مايو أو يونيو المقبلين. 

ويشار إلى أنه من المقرر عقد قمة للناتو في يونيو المقبل.

وتعتزم الحكومة الفنلندية تقديم تقرير سياسة أمنية خلال أسبوع، في حين قالت الحكومة السويدية إنها سوف تنشر تحليلًا مماثلًا بحلول نهاية مايو المقبل. 

وأفادت صحيفة ذا تايمز البريطانية أنه يبدو أن فنلندا والسويد على استعداد للانضمام للحلف هذا الصيف.


وتبدو مسألة انضمام السويد للناتو أكثر تعقيدًا، حيث اتخذ الحزب الديمقراطي الاشتراكي موقفًا واضحًا معارضًا للانضمام للحلف في نوفمبر ومن المقرر إجراء انتخابات في السويد في سبتمبر المقبل.


مع ذلك، قال حزب رئيسة الوزراء ماجدالينا أندرسون اليوم الإثنين إنه سوف يبدأ "حوارًا داخليًا بشأن السياسة الأمنية" لتعديل تحليله للوضع الجديد منذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا، حيث من المرجح أن يشمل الحوار قضية الانضمام للناتو.