رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

مجلس الطاقة النظيفة يناقش الآثار السلبية للمناخ على الزراعة.. 9 مارس

المناخ
المناخ

يناقش مجلس صناعة الطاقة النظيفة ما تتعرض له منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بشكل خاص من آثار سلبية لتغير المناخ، وفقًا للبنك الدولي، نتيجة الحرارة الشديدة  التي تؤثر على عدد الأراضي الزراعية وتجعل بعض المناطق غير صالحة للعيش، وستجري المناقشة عبر ندوة افتراضية ينظمها المجلس في 9 مارس الجاري، وأن الالتزام باتفاقية باريس لعام 2015 للحفاظ على درجة الحرارة العالمية أقل من درجتين مئويتين والإلحاح للتحول إلى اقتصاد أكثر اخضرارًا يخلق فرصة غير مسبوقة للشركات الناشئة في مجال تكنولوجيا المناخ. 

على المستوى العالمي، كان هناك تحسن كبير في قيمة استثمار رأس المال الاستثماري في تقنيات المناخ على مر السنين، في الفترة من 2013 إلى 2019 ، زاد إجمالي تمويل المشروع بأكثر من 3750٪. ومع ذلك ، فإن حصة منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في استثمار رأس المال الاستثماري في تكنولوجيا المناخ محدودة للغاية، حيث تبلغ حوالي 1.5٪ فقط من إجمالي استثمارات رأس المال الاستثماري بين عامي 2013 و2019.

وتشهد منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا حاليًا زخمًا قويًا في صناعة رأس المال الاستثماري، لا سيما في مجالات التجارة الإلكترونية والعقارات والتكنولوجيا المالية. على رغم من الزيادة الكبيرة في عدد حلول تكنولوجيا المناخ الناشئة، إلا أن عددها لا يزال محدودًا ، ويرجع ذلك جزئيًا إلى أن النظام البيئي لبدء تكنولوجيا المناخ في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لم يتم تطويره بعد بشكل كافٍ لتوفير بيئة داعمة وتمكينه الشركات الناشئة. 

ومع ذلك، هذا هو المكان الذي يصبح فيه التمويل الخاص أمرًا حيويًا بشكل خاص لتوسيع بيئة الشركات الناشئة. من خلال توجيه التمويل الخاص إلى حلول بدء تشغيل تكنولوجيا المناخ، وتزويدها بالدعم المالي الكافي، ستكون هذه الشركات الناشئة قادرة على تقديم حلول مبتكرة تعالج القضايا المتعلقة بتغير المناخ، والتي يمكن تنفيذها بعد ذلك على المستويين المحلي والإقليمي.

وتستند هذه الورقة إلى دراسة معيارية مع أكبر مناطق مستثمري رأس المال الاستثماري، ومقابلات مع أصحاب المصلحة الرئيسيين في مشهد تكنولوجيا المناخ في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ومسح أجراه CEBC ووزع على المستثمرين في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. الغرض من الدراسة هو تحديد العوائق الرئيسية أمام زيادة الاستثمار الخاص بكثرة في الشركات الناشئة في مجال تكنولوجيا المناخ في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، واقتراح توصيات لمختلف أصحاب المصلحة لتحديد خارطة طريق واضحة.