رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

الصين: الديمقراطية الأمريكية «سلاح دمار شامل»

بايدن
بايدن

وصفت بكين الديمقراطية الأمريكية بأنها "سلاح دمار شامل"، بعد القمة الافتراضية حول الديمقراطية التي نظمها مؤخرًا الرئيس الأمريكي جو بايدن، وفقًا لما نقلته وكالة الأنباء الفرنسية اليوم السبت.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية في بيان له، إن "الديمقراطية أصبحت منذ فترة طويلة سلاح دمار شامل تستخدمه الولايات المتحدة للتدخل في الدول الأخرى"، متهمًا أيضًا واشنطن بـ"إثارة ثورات ملونة في الخارج".

وأضاف: "القمة نُظمت أيضًا لرسم خطوط كراهية أيديولوجية والتحريض على الانقسام والمواجهة". 

وكان  الرئيس الأمريكي جو بايدن قد أثار غضب الصين بدعوته تايوان، وليس بكين، للمشاركة في "قمة الديمقراطية" التي نظّمتها واشنطن عبر الفيديو وأنهت أعمالها أمس الجمعة.

حيث ازدادت التوترات بين أكبر قوتين اقتصاديتين في العالم في السنوات الأخيرة، على خلفية المنافسة التجارية والتكنولوجية وحقوق الإنسان، وحول قضية شينجيانغ وتايوان.

يأتي هذا فيما اعتبر مسئول أمريكي رفيع إقامة نيكاراجوا للعلاقات الدبلوماسية مع الصين وقطع علاقاتها مع تايوان محاولة من قبل حكومة دانييل أورتيجا للتهرب من العقوبات الأمريكية.

وأشار المسئول إلى أن هذه الخطوة من قبل نيكاراجوا تعتبر محاولة "لتعزيز النظام الاستبدادي" للرئيس دانييل أورتيجا.

وأضاف: "يشعرون بالضغط وربما يحتاجون إلى دعم جمهورية الصين الشعبية للمضي قدمًا بالانزلاق إلى المزيد من الاستبداد".

وقال إن الولايات المتحدة تعتقد أن خطوة نيكاراغوا كانت "حدثًا انفراديًا"، ولن يعقبها المزيد من الخطوات المماثلة من قبل الدول الأخرى في المنطقة.

من جهتها، صرحت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين بساكي، بأن خطوة سلطات نيكاراجوا "تحرم شعب البلاد من شريك ديمقراطي".

وكانت نيكاراغوا قد أعلنت يوم الخميس عن قطع العلاقات مع تايوان، وأقامت العلاقات الدبلوماسية مع الصين على خلفية التوترات حول تايوان وتبادل التصريحات الشديدة اللهجة بين واشنطن وبكين بشأنها.

وكانت الولايات المتحدة قد شددت العقوبات على نيكاراجوا بعد فوز الرئيس اليساري دانييل نيكاراجوا بولاية جديدة في منصب الرئاسة خلال الانتخابات التي جرت هذا العام.