رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

«بناء مصر»: المنتج المحلي البديل السحري لحل التضخم

مقاولون يرسمون سيناريوهات جديدة للخروج من أزمة التضخم

قال المهندس شمس الدين يوسف، عضو مجلس إدارة الاتحاد المصري لمقاولي التشييد والبناء، إن حالة التضخم العالمية قد تسود بالعديد من البلاد، ما يؤثر على قطاع المقاولات للمرة الثانية على التوالي المرة الأولى نتيجة لانتشار تفشي فيروس كورونا، لافتًا إلى أن بعض شركات التوريدات الأمريكية والدول الأوروبية قدمت خطابات اعتذار بعد تأخرها عن توريد الأدوات والمعدات الميكانيكية للمشروعات القائمة، إذ أن هناك مصانع قامت بالغلق، نظرًا لتوقف عمليات الشحن ورحلات الطيران. 

وأوضح «شمس الدين» فى تصريح لـ«الدستور»، أن الدولة ستصنع سيناريوهات وحلول حل  للخروج من مأزق مشكلة التضخم لدى قطاع المقاولات من استيراد  المعدات والآلات المستخدمة فى المشروعات القومية، مؤكدًا أن شركات المقاولات ستقوم بمد مدة تنفيذ العقود الخاصة المشروعات القومية. 

التضخم يلقي بظلاله على المقاولات 

 

المهندس أحمد رضا 

 

وفي ذات السياق، أكد المهندس أحمد رضا، مدير مشروعات إحدى شركات المقاولات، أن التضخم الحالي من متوقع استمراره لفترة طويلة، لما أحدثه تفشي فيروس كورونا من غلق لبعض المصانع، ما تسبب في نقص توافر المواد، وخلل في العرض والطلب، وبالتالي ارتفاع الأسعار. 

وقال «رضا» فى تصريح لـ«الدستور»، إن هذا التضخم أثر بشكل كبير على قطاع المقاولات وخصوصًا المهمات الكهروميكانيكية المستوردة، وبجانب ارتفاع الأسعار يوجد زيادة كبيرة في مد مدة توريد المهمات لمحدودية قدرة المصانع في الإنتاج. 

واقترح «رضا»، أنه لابد من وضع سيناريوهات بديلة محاول استبدال المهمات المستوردة بمهمات محلية: «نحاول مراقبة الأسعار والشراء في توقيتات معينة»، موضحًا أن شركات المقاولات ستعمل على تحديث  الجداول الزمنية لتسليم للمشروعات مع جهات التعاقد، لتوضيح الصورة كاملة والمشاركة في الخطط البديلة، نظرًا لوجود حالة التضخم العالمية.