رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

إدارة بايدن تسمح لمعتقل في جوانتانامو بشهادة ضد المخابرات الأمريكية

بايدن
بايدن

سمحت إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، لشخص يشتبه بأنه قيادي في تنظيم القاعدة ومحتجز في القاعدة البحرية في خليج جوانتانامو بكوبا، بالشهادة أمام المحكمة العليا حول قيام الاستخبارات المركزية الأمريكية ( سي اي ايه) بتعذيبه.

و أبلغت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن المحكمة العليا بإمكان إدلاء شخص يشتبه بأنه قيادي في تنظيم القاعدة، ومحتجز في القاعدة البحرية الأميركية في خليج غوانتانامو بكوبا بشهادة محدودة حول قيام وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إي) بتعذيبه، وذلك بحسب وكالة رويترز الاخبارية.

وتساءل قضاة المحكمة العليا الأمريكية في وقت سابق من هذا الشهر، عن سبب عدم سماح الحكومة الأمريكية للمعتقل أبو زبيدة بالإدلاء بشهادته، و اعتقل


واعتُقل الفلسطيني أبو زبيدة في 2002 في باكستان واحتجزته الولايات المتحدة منذ ذلك الحين دون توجيه اتهامات له وقد تعرض مراراً للإغراق، وهو شكل من أشكال محاكاة الغرق  والذي يعتبر تعذيباً على نطاق واسع، حسبما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

ورداً على أسئلة من ثلاثة قضاة خلال المرافعات الشفوية في وقت سابق من هذا الشهر، بعث القائم بأعمال النائب العام بريان فليتشر، رسالة إلى المحكمة، يوم الجمعة الماضي، لإبلاغ القضاة أن أبو زبيدة يمكنه تقديم إعلان في القضية قيد النظر.


وكتب القائم بأعمال النائب العام في الرسالة التي اطلعت عليها وكالة رويترز، أمس الأحد، ن الحكومة ستسمح لأبو زبيدة، بناءً على طلبه، بإرسال إعلان يمكن بعد ذلك إحالته إلى التحقيق البولندي، لكنه أضاف، أن أي معلومات يمكن أن تخضع للتنقيح إذا كانت «تضر بالمصالح الأمنية للولايات المتحدة.

ويُعتقد أن بولندا هي المكان الذي استخدمت فيه وكالة الاستخبارات المركزية أساليب استجواب قاسية ضد أبو زبيدةـ،  والذي أمضى 15 عاماً في غوانتانامو وهو واحد من معتقلين كثيرين ما زالوا محتجزين هناك.


وأظهرت وثائق حكومية أمريكية، أنه فقد إحدى عينيه وخضع لعملية محاكاة الغرق 83 مرة، في شهر واحد أثناء احتجاز وكالة الاستخبارات المركزية له، وجاء في ملف بوزارة العدل الأميركية في وقت سابق، أنه كان «شريكاً وحليفاً إرهابياً منذ فترة طويلة لأسامة بن لادن» زعيم تنظيم «القاعدة»، الذي قتلته القوات الأمريكية في باكستان عام 2011.