رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

انطلاق فعاليات الندوة العلمية الصوفية رقم 158 «أونلاين»

الندوة العلمية الصوفية
الندوة العلمية الصوفية

انطلقت، منذ قليل، فعاليات، الندوة الصوفية الرقمية، رقم ١٥٨ التي اعتادت الطريقة العزمية والاتحاد العالمي للطرق الصوفية على تنظيمها بشكل دوري.

وكان الاتحاد العالمي للطرق الصوفية والطريقة العزمية، أعلنوا منذ يومين  تنظيم الأمسية العلمية المحمدية رقم 158، تحت عنوان "النشاط السياسي وبناء الجماعة الصالحة"، وذلك بمقر مشيخة الطريقة العزمية، بمشاركة عدد كبير من مريدي واتباع الطريقة العزمية وأبناء الطرق الصوفية.

واعتاد مريدو الطريقة العزمية على المشاركة في فعاليات الليلة المحمدية العلمية، التي تنظم كل شهر بمقر الطريقة العزمية، حيث يحضرها عدد كبير من علماء الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف المصرية، حيث تناقش الاحتفالية فضل آل بيت رسول الله على الأمة والبشرية جمعاء.

وتبث الفعاليات "أونلاين" عبر الصفحة الرسمية للطريقة العزمية على  موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، وبمشاركة عدد من المريدين والمحبين المتواجدين فى نطاق محافظة القاهرة.

ويشارك في الفعاليات الدكتور علاء الدين أبوالعزائم، رئيس الاتحاد العالمي للصوفية، والدكتور عبدالحليم العزمي الأمين العام  للاتحاد الصوفي العالمي، والدكتور عمر البسطويسي سكرتير مكتب شيخ الأزهر الأسبق، والداعية طلعت مسلم الواعظ الإسلامى والداعية سيد شبل الداعية الإسلامى والدكتور جمال أمين الباحث والمفكر الصوفي، والشيخ وعدد آخر من المشاركين.
 

جدير بالذكر أن الطريقة العزمية على يد رجل الدين الأزهرى الصوفي الشيخ محمد ماضي أبوالعزائم، الذي من الأزهر الشريف، ثم درس بمدرسة دار العلوم، وبعدها عمل مدرسا لمادتي الدين واللغة العربية بمدرسة إدفو الابتدائية، ثم نُقل إلى مدرسة الإبراهيمية الأولية، ثم إلى المدرسة الابتدائية بالمنيا، ثم عمل أستاذا للشريعة بالسودان.

ومنذ انتقاله إلى المنيا، وبدأ أبوالعزائم بإلقاء دروس طريقته في العبادة وقراءة دروس مذهب مالك أو التكلم في الأخلاق أو التوحيد، وانتقل إلى أم درمان في السودان، وهاجم أبوالعزائم بعض علماء المسلمين مثل مصطفى المراغي قاضي قضاة السودان وقتها ممن اتهمهم بالتعاون مع الإنجليز، وزعم أنهم يُخادعون العامة بأنهم دُعاة إلى الله، وأنهم وارثون لعلوم الأقطاب، وأنهم يمكنهم النفع والضر، ويُبعدون المسلمين عن واجباتهم بالتعلُّم والعمل للدنيا. ومع اندلاع الحرب العالمية الأولى وقف أبوالعزائم مع معسكر العثمانيين ضد معسكر الإنجليز، فطُرد من وظيفته، فانتقل إلى بلدة المطاهرة بالمنيا، وأقام فيها عامين قبل انتقاله لمدينة القاهرة سنة 1325هـ/1917م، وأسس أبوالعزائم طريقته العزمية سنة 1353هـ/1934م، وتوفي في 27 رجب 1356 هـ/3 أكتوبر 1937م، ودُفن في مسجده بالقاهرة.