رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

اليابان تخفف قواعد الحجر الصحي للقادمين المُحصنين ضد كورونا بداية أكتوبر

كورونا
كورونا

أكدت وزارة الصحة اليابانية تخفيف قواعد الحجر الصحي للأشخاص الذين تم تلقيحهم بالكامل ضد فيروس كورونا "كوفيد-19" اعتبارًا من شهر أكتوبر القادم.
وذكرت مصادر مطلعة بالوزارة وفقا لصحيفة "جابان تايمز" اليابانية على موقعها الإلكتروني، اليوم السبت، أن التعديلات الجديدة سوف تمكن الذين يقدمون دليلًا على أنهم تلقوا كافة جرعات اللقاح ضد كورونا من الالتزام بفترة حجر صحي أقصر في المنزل.
وأوضحت أن القواعد المخففة ستطبق فقط على الأشخاص الذين تلقوا أحد لقاحات كوفيد-19 الثلاثة المصرح بها من قبل الحكومة اليابانية؛ وهي لقاحات (فايزر-بيونتيك وموديرنا وأسترازينيكا) وبعد ذلك، سيُطلب منهم الخضوع لاختبارات كوفيد-19 في اليوم العاشر من الحجر الصحي، ومن تثبت اختبارهم نتائج سلبية سيتم إعفاؤهم من فترة العزل الذاتي.
يشار إلى أنه يخضع جميع الأشخاص الذين يدخلون اليابان، بغض النظر عما إذا كانوا قد تلقوا لقاحات كوفيد-19 الخاصة بهم أم لا، لسياسة الحجر الصحي نفسها، والتي تشمل اختبارات الدخول المسبق لـ كوفيد-19، واختبارات إضافية عند الوصول و 14 يومًا إلزاميًا الحجر الصحي.

جدير بالذكر أن الولايات المتحدة تتصدر دول العالم من حيث عدد الإصابات، تليها الهند ثم البرازيل وفرنسا وروسيا وتركيا والمملكة المتحدة وإيطاليا وإسبانيا وألمانيا والأرجنتين وكولومبيا وبولندا وإيران والمكسيك.

وتتصدر الولايات المتحدة أيضا دول العالم من حيث أعداد الوفيات، تليها البرازيل والمكسيك والهند والمملكة المتحدة وإيطاليا وروسيا وفرنسا وألمانيا.

وتتضمن الأعراض الشائعة للمرض الحمى والسعال وضيق النفس، أما الآلام العضلية وألم الحلق فليست أعراضًا شائعة.

وتتراوح المدة الزمنية الفاصلة بين التعرض للفيروس وبداية الأعراض من يومين إلى 14 يومًا، بمعدل وسطي هو خمسة أيام.

وقالت منظمة الصحة العالمية إن اللقاحات توفر أملًا جديدًا، ويجب استخدامها كأداة وقاية رئيسية من قبل البلدان والأفراد، ويتم الآن تقديم لقاحات "كوفيد- 19" في جميع بلدان إقليم شرق المتوسط البالغ عددها 22 بلدًا، لكن التحديات قائمة في البلدان التي تواجه حالات طوارئ، بما في ذلك سوريا واليمن.

وحذرت الصحة العالمية من أن زيادة حالات الإصابة بفيروس كورونا في العديد من دول الشرق الأوسط قد تكون لها عواقب وخيمة، إذ يفاقمها انتشار سلالة دلتا من الفيروس وقلة توافر اللقاحات المضادة له.

يشار إلى أن فيروس كورونا المستجد أو ؛كوفيد- 19" ظهر في أواخر ديسمبر 2019 في مدينة "ووهان" الصينية في سوق لبيع الحيوانات البرية، ثم انتشر بسرعة مع حركة انتقال كثيفة للمواطنين.