رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

مؤسسة مدرسة للفتيات بأفغانستان تحرق سجلات طالباتها لمنع «طالبان» من الاطلاع عليها

أفغانستان
أفغانستان

صرحت شبانة باسيج-راسخ، مؤسسة مدرسة للفتيات في أفغانستان أنها أجبرت على حرق سجلات طالباتها لمنع حركة طالبان من الاطلاع عليها واستهداف الفتيات.

ونشرت شبانة باسيج-راسخ مقطع فيديو مدته 15 ثانية عبر تويتر، يظهر مستندات المدرسة مشتعلة.

وقالت  باسيج راسخ "في مارس 2002، بعد سقوط طالبان، تمت دعوة آلاف الفتيات الأفغانيات للذهاب إلى أقرب مدرسة عامة للمشاركة في اختبار تحديد المستوى لأن طالبان أحرقت سجلات جميع الطالبات لمحو وجودهن، كنت واحدة من هؤلاء الفتيات وشهدت إتلاف الوثائق بالحرق العمد عندما كانت طالبة "، وفقا لما نقلته صحيفة الاندبدنت.

وتابعت باسيج راسخ "بعد ما يقرب من 20 عاما وبصفتي مؤسسة المدرسة الداخلية الوحيدة للفتيات في أفغانستان، أحرق سجلات طالباتي ليس لمحوهن، ولكن لحمايتهن وأسرهن".

وأكدت المؤسسة "أنا وطالباتي وزملائي في أمان مع امتنان كبير لقريتنا العالمية النابضة بالحياة سيأتي الوقت المناسب للتعبير عن امتناني بشكل مناسب ولكن في الوقت الحالي، هناك الكثير ممن لا يشعرون بالأمان".

وفى وقت سابق من اليوم، أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون)، أن خطط منع الاحتكاك مع حركة طالبان تعمل بشكل جيد.

وأوضح البنتاجون أنه يستخدم جميع الأدوات للتعامل مع أي تهديد في أفغانستان.

وأضافت الدفاع الأمريكية أنه تم إجلاء نحو 16 ألف شخص من أفغانستان عبر مطار كابول خلال الـ24 ساعة الأخيرة، في وقت تتسارع وتيرة عمليات الإجلاء دوليًا قبل مهلة 31 أغسطس النهائية.

وصرح الناطق باسم البنتاجون، جون كيربي، بأن العدد الإجمالي للأشخاص الذين نقلوا من أفغانستان بات 42 ألفًا منذ يوليو الماضي، و37 ألفًا منذ بدأت عمليات الإجلاء المكثفة جوًا في 14 أغسطس، أي مع تقدم طالبان باتجاه السيطرة على كابول.

وأضاف كيربي، فى مؤتمر صحفى، أنهم تخطوا الحد الأقصى للإجلاء "9000 شخص" إلى 10400 تم إخلاؤهم خلال الـ24 ساعة الماضية. 

وتابع كيربى أن "25 طائرة عسكرية أجلت نحو 16 ألف شخص من أفغانستان أمس الأحد".

وأكد كيربى أن الأمريكيين مهتمون بوصول الأشخاص إلى المطار، وهناك جهد لتوسيع الإطار الجغرافي ليس فقط محيط المطار وهذا يتطلب الاتصال مع طالبان.