رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

القوات الباكستانية تتأهب بعد فرار مئات المتشددين من سجون أفغانستان

القوات الباكستانية
القوات الباكستانية

قال مسؤولون في باكستان اليوم الأربعاء، إن قوات أمن الحدود الباكستانية في حالة تأهب قصوى بعدما أفادت تقارير بأن عدة مئات من الإرهابيين من جماعات تنظيم (داعش) وحركة طالبان باكستان قد فروا من السجون الأفغانية بعد سقوط كابول في أيدي طالبان.

وأفرجت طالبان عن مئات السجناء المحتجزين في قاعدة باجرام الجوية، بمن فيهم إرهابيين من طالبان أفغانستان وآخرون ينتمون إلى داعش والقاعدة وطالبان باكستان.

وأكدت حركة طالبان باكستان، وهي مظلة تضم العديد من الجماعات المسلحة، إطلاق سراح نائب زعيمها السابق مولوي فقير محمد، المعروف أيضا بعلاقاته الوثيقة مع زعيم القاعدة أيمن الظواهري، من جانب طالبان أفغانستان .

واعتقلت السلطات الأفغانية عدة مئات من المقاتلين من طالبان باكستان الذين انضموا إلى داعش عندما ظهر التنظيم في مناطق من باكستان وأفغانستان، وقبعوا في السجن.

وقال مسؤول استخبارات باكستاني: "إنهم طلقاء الآن"، وقالت السلطات الباكستانية إنها بحثت الأمر مع طالبان الأفغانية.

وصرح وزير الداخلية الباكستاني الشيخ رشيد أحمد للصحفيين أثناء اطلاعه على الوضع على الحدود الباكستانية الأفغانية بأن" "قواتنا المسلحة والقوات المسلحة المدنية في حالة تأهب".
 

وقال أحمد إن الوضع "طبيعي" عند المعبرين الرئيسيين للبلاد، بما في ذلك تورخام في إقليم خيبر بختونخوا شمال غربي البلاد وشامان في بلوشستان جنوب غرب البلاد.

وأفاد الوزير أنه لم يتم اتخاذ أي ترتيبات بشأن لاجئين أفغان جدد، ووفقا لتقديرات الحكومة، يعيش 7ر2 مليون أفغاني في باكستان.

وفي سياق متصل، أكد أمر الله صالح، النائب الأول للرئيس الأفغاني أنهم لم يفقدوا روح النضال "خلافا للولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي"، وأنهم يرون فرصا هائلة أمامهم لمقاومة طالبان.

وحسبما أفادت وكالة الأنباء الفرنسية “فرانس برس” شدد صالح على أنه "الرئيس الشرعي المؤقت"، بعد هروب الرئيس أشرف غني من أفغانستان عقب سيطرة طالبان على البلاد.

وكتب نائب الرئيس الأفغاني على حسابه في "تويتر" يقول إنه طبقا لدستور أفغانستان "في حالة غياب أو هروب أو استقالة أو وفاة الرئيس، يصبح نائب الرئيس هو الرئيس المؤقت للبلاد".