رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

نائب ميركل: برلين تبحث عن حلول لمساعدة الأفغان الذين تعاونوا مع قواتها

أولاف شولتس
أولاف شولتس

أعلن نائب المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل والمرشح لخلافتها أن الحكومة الاتحادية تسعى إلى الإسراع بإنقاذ العاملين المحليين الأفغان الذين عملوا مع القوات الألمانية، وأسرهم، قبل تقدم حركة طالبان.


وقال أولاف شولتس، الذي يشغل أيضا منصبي وزير المالية الاتحادي ورئيس الحزب الاشتراكي الديمقراطي، ومرشح الحزب لمنصب المستشار، لصحيفة "نويه أوسنابروكر تسايتونج" الألمانية في عددها الصادر اليوم الثلاثاء: "نناقش إذا ما كان هناك إمكانات للإسراع بإخراج هؤلاء الأشخاص جوا"، لافتا إلى أن هناك مساع حثيثة جارية.
 

وأضاف شولتس: "ولكن ألمانيا لا يمكنها اتخاذ قرار في هذا الشأن بمفردها، حيث يتعلق الأمر باتفاق وثيق مع الحكومة الأفغانية".


وكانت ميركل تعهدت بتقديم مزيد من الدعم للعاملين المحليين وطرحت للنقاش إمكانية توفير رحلات طيران عارض من أجل إخراجهم وأسرهم من أفغانستان.


ويتهم منتقدون ألمانيا بأنها لا تساعد الأشخاص الذين اعتمد عليهم الجيش الألماني خلال مهتمه في أفغانستان، بشكل سريع. 

وقال نائب رئيس الكتلة البرلمانية للحزب الديمقراطي الألماني الحر، ألكسندر جراف لامبسدورف، لصحيفة "فيلت" الألمانية في عددها الصادر اليوم الثلاثاء: "الدعم الفاتر من الحكومة الاتحادية للموظفين الأفغان المحليين، الذين دعموا الجيش الألماني خلال مهمته على مدار 20 عامًا، أمر مخز".

وتسعى حركة طالبان إلى السيطرة على مزار الشريف، كبرى مدن شمال أفغانستان، حيث عززت مواقعها، فيما تعتزم الولايات المتحدة إجراء محادثات في الدوحة هذا الأسبوع من أجل الضغط على الحركة لوقف هجومها العسكري، وفقا لـ"فرانس برس".

وأعلنت الخارجية الأمريكية، في بيان مساء أمس الإثنين، سيتوجه السفير خليل زاد إلى الدوحة للمساعدة في صياغة استجابة دولية مشتركة للوضع المتدهور بسرعة في أفغانستان.

وأضافت أنه سيحض طالبان على وقف هجومها العسكري والتفاوض على اتفاق سياسي، وهو السبيل الوحيد لتحقيق الاستقرار والتنمية في أفغانستان.

وكان الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب قرر سحب القوات الدولية من أفغانستان، وأرجأ خلفه جو بايدن الموعد النهائي للانسحاب لبضعة أشهر، إلا أن القوات الأمريكية والأجنبية ستغادر بحلول نهاية أغسطس.

وخلال الأسابيع الأخيرة، أوضحت إدارة بايدن أن واشنطن ستحافظ على "دعمها" الحكومة في كابول، خصوصاً في ما يتعلق بالتدريب العسكري، لكن بالنسبة إلى بقية الأمور، على الأفغان أن يقرروا مصيرهم.