رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

موجة حارة تضرب بريطانيا منتصف الشهر

موجة حارة تضرب بريطانيا
موجة حارة تضرب بريطانيا

كشف خبراء الأرصاد في بريطانيا عن توقعاتهم: أن تضرب موجة حارة البلاد في أغسطس الجاري، سترتفع فيها درجة الحرارة إلى 30 درجة مئوية لمدة تصل إلى نحو أسبوعين.


ومن المقرر أن تصل موجة من الضغط العالي من البحر المتوسط إلى بريطانيا في منتصف الشهر، مما يضع حداً للطقس الممطر الذي كان مهيمناً خلال الأسابيع القليلة الماضية، بحسب صحيفة "ايفيننج ستاندارد" البريطانية.


ويظهر موقع "نتويذر" الهواء الساخن الذي يغطي أوروبا اعتبارًا من 19 أغسطس مع درجات الحرارة تصل إلى 27 درجة مئوية في بريستول والجنوب الغربي.
كما توقع موقع هيئة الاذاعة البريطانية (بي بي سي) طقس "شبيه بالصيف" في نهاية أغسطس حيث تندفع تيارات من الضغط العالي من البحر المتوسط.


وتشير التوقعات بين الإثنين 16 أغسطس والأحد 29 أغسطس، أن موجة الضغط المرتفع "يدفع المستويات المنخفضة إلى الشمال ويسمح بطقس أكثر دفئًا وجفافًا".
 

وفي سياق آخر.. قال رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، إن التقرير الأممي الأخير بشأن تداعيات ارتفاع درجة حرارة الأرض بمثابة "جرس إنذار" لقادة العالم الذين يستعدون للاجتماع في اسكتلندا في وقت لاحق من هذا العام لحضور القمة المقبلة بشأن أزمة المناخ.

وأضاف جونسون، في بيان له: " تقرير اليوم يحتاج إلى قراءة متأنية، ومن الواضح أن العقد المقبل سيكون محوريا لتأمين مستقبل كوكبنا".

وأوضح: "نحن نعلم ما يجب عمله للحد من التغير المناخي، التخلي عن الفحم والتحول لمصادر طاقة نظيفة، وحماية الطبيعة وتوفير تمويل خاص بالمناخ للدول الواقعة على الخط الأمامي".

ومن المقرر أن يلتقى قادة العالم في مؤتمر التغير المناخي في جلاسجو في نوفمبر المقبل، حيث يوصف هذا الاجتماع بالأكثر أهمية بشأن أزمة المناخ منذ قمة باريس عام 2015.

ويهدف المؤتمر لإقناع الحكومات بالالتزام بخفض أكثر صرامة للانبعاثات الغازية.

وتقول الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ: إن الكوكب يقترب من تجاوز أهداف درجة الحرارة المنصوص عليها في اتفاقية باريس، التي تهدف للحد من أسوأ تداعيات التغير المناخي.

وقد وصف تقرير صادر عن لجنة علمية تابعة للأمم المتحدة التغيرات المناخية الأخيرة بأنها "غير مسبوقة"، وأكد مسئولية البشر عنها.

وقال خبراء المناخ في الأمم المتحدة، الإثنين: إن بعض عواقب الاحترار المناخي، بما فيها ذوبان الجليد وارتفاع منسوب مياه البحر، ستبقى "غير قابلة للعكس لقرون أو آلاف السنين".

وبغض النظر عن معدل انبعاثات الغازات الدفيئة في المستقبل، فإن مستوى المحيطات سيستمر في الارتفاع "لقرون بل لآلاف السنين"، خصوصا في ظل تسارع وتيرة ذوبان القمم الجليدية، وفقا للتقرير الصادر عن الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ، والذي يقدر أن يرتفع مستوى سطح البحر إلى متر بحلول العام 2100.