رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

مطران الكنيسة اللاتينية يترأس احتفالات اللاتين بتذكار القدّيس إغناطيوس

مطران الكنيسة اللاتينية
مطران الكنيسة اللاتينية

يترأس المطران كلاوديو لوراتي، مطران الكنيسة اللاتينية بمصر، اليوم، احتفالات الكنيسة بحلول السبت السابع عشر من زمن السنة، وعيد تذكار القدّيس إغناطيوس دي لويولا الكاهن.

وقالت الكنيسة اللاتينة عن القدّيس إغناطيوس دي لويولا الكاهن: "إنه ولدَ في عام 1491 في لويولا في إسبانيا. بدأ حياته في بلاط الملك وفي حياة الجندية. تاب إلى الله، ودرس اللاهوت في باريس وانضم إليه هناك أول الرفقاء، ثم أنشأ رهبنة في روما، عُرِفَت باسم "الرهبنة اليسوعية". قام برسالةٍ فعالة بكتاباته ومن خلالِ تلاميذه. وقد عملَت الرهبنة كثيراً على اصلاح الكنيسة. توفي في روما عام 1556".


وتقرأ الكنيسة في تلك المناسبة العديد من القراءات الروحية والكنسية خلال القداس الإلهي وعلى مدار اليوم مثل: " سفر الأحبار 17-8.1:25، و سفر المزامير 8-7.5.3-2:(66)67، إنجيل القدّيس متّى 12-1:14".


ويتلو المطران كلاوديو لوراتي، مطران الكنيسة اللاتينية بمصر، عظته في قداس تلك المناسبة، المستوحاة من الجزء الأول من عظة الإيمان المستقيم، للقدّيس يوحنّا الدمشقيّ الذي عاش في الفترة نحو 675 - 749، وهو راهب ولاهوتيّ .


وتقول العظة التي جاءت تحت شعار: «سَمِعَ أَميرُ الرُّبْعِ هِيرودُسُ بِذِكْرِ يَسوع (مت 14: 1) وكان يُحاوِلُ أَن يَراه (لو 9: 9)»: "إِنَّ اللهَ ما رآهُ أَحدٌ قطّ، الابنُ الوَحيدُ الَّذي في حِضْنِ الآب هو الَّذي أَخبَرَ عَنه" (يو 1: 18). الله متعذِّر التعبير عنه وفهمه: "فما مِن أَحَدٍ يَعرِفُ الابنَ إِلاَّ الآب، ولا مِن أَحدٍ يَعرِفُ الآبَ إِلاَّ الابْن ومَن شاءَ الابنُ أَن يَكشِفَه لَه" (مت 11: 27)، والرّوح القدس أيضًا يعرف الله، لكن بعد هذا اللقاء الإلهي الأوّل والمفرح، لم يعرف أحد الله إلاّ مَن شاء الله أن يكشف له عن نفسه.


تضيف: "غير أنّ الله لم يتركنا في جهل تام، لأنّ كلّ شخص يملك معرفة زرعها فيه الله، وهذه المعرفة تشير إلى أنّ الله موجود. فإنّ الخلق بحدّ ذاته، من ناحية تماسكه واتّجاهه، أظهر عظمة الطبيعة الإلهيّة (راجع رو 1: 20). ثمّ أبرز الشريعة والأنبياء، وابنه الوحيد "إِلهِنا ومُخَلِّصِنا يسوعَ المسيح" (2بط 1: 1) معرفة الله، وفقًا لما يمكننا فهمه. لهذا السبب، فإنّنا نقبل كلّ ما نُقِل إلينا من خلال الشريعة والأنبياء والرسل والإنجيليّين، ونعرفه، ونطبّق تقوانا على أساسه، ولا نبحث أبعد من ذلك.


وتختتم: "إنّ الله صالح؛ وهو يمنح كلّ ما هو خير... بما أنّه يعرف كلّ شيء ويمنح كلّ شخص ما يناسبه، فقد كشف لنا ما نحتاج إلى معرفته وأخفى عنّا كلّ ما لا يمكننا حمله. فلنَكتفِ إذن بذلك ولنبقَ في هذا الموقع.