رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

الأقمار الاصطناعية تكشف عن حجم دمار هائل جراء النزاع الدائر بالكاميرون

الكاميرون
الكاميرون

أعلنت منظمة العفو الدولية في ساعة مبكرة من صباح اليوم الأربعاء، أن الأبحاث الجديدة وصور الأقمار الاصطناعية تكشف عن حجم دمار هائل جراء النزاع الدائر في جنوب غرب وشمال غرب الكاميرون، وفقا لفرانس برس.

وقال باحث في شؤون أفريقيا الوسطى في المنظمة فابيان أوفنر: "ارتكبت جميع أطراف النزاع في المناطق الناطقة بالإنجليزية في الكاميرون انتهاكات لحقوق الإنسان، والمدنيون عالقون في المنتصف".

وتعاني الكاميرون من اضطرابات وهجمات على المدنيين منذ أن أعلنت المنطقتان الناطقتان بالإنجليزية في أواخر عام 2016 أنهما ترغبان في الانفصال وتشكيل بلد جديد يسمى أمبازونيا.

ويشكو المتحدثون باللغة الإنجليزية منذ فترة طويلة من معاملتهم كمواطنين من الدرجة الثانية فى الدولة الواقعة فى غرب أفريقيا التي يتحدث معظم سكانها بالفرنسية.

ووفقاً لمنظمة العفو الدولية، اندلع العنف بين قوات الدولة والجماعات الانفصالية المسلحة المنقسمة نفسها في عام 2017، عندما قمعت السلطات الاحتجاجات المناهضة للحكومة.

وجاء في البيان أن تدخل الحكومة كان محدوداً وهناك صمت شبه كامل من المجتمع الدولي.

وتقول منظمة العفو الدولية إنه من الصعب للغاية جمع معلومات دقيقة وإن البيانات الحكومية شحيحة بشأن أزمة حقوق الإنسان التي تتكشف في هذه المناطق.

وأضافت: "لكن هذا ليس مبرراً لصرف النظر بعيدا، فبدون تحرك قوي من جانب السلطات والمجتمع الدولي، سيستمر المدنيون في تحمل وطأة الأزمة".

واستخدمت منظمة العفو الدولية شهادات الشهود وتحليل صور الأقمار الاصطناعية لتوثيق كيف أصيب عشرات المدنيين بصدمات نفسية وقتلوا وأحرقت ودمرت قرى عدة.

وكانت أعلنت السلطات الكاميرونية،  استسلام خمسين آخرين من المقاتلين السابقين بجماعة (بوكو حرام) النيجيرية المتطرفة في الكاميرون.

وذكرت السلطات الكاميرونية  أن أؤلئك المتطرفين سلموا أنفسهم للسلطات فى منطقة (مورا)، الواقعة في أقصى شمال الكاميرون.

وقالت السلطات إن ما لا يقل عن 183 من المقاتلين السابقين بجماعة بوكو حرام كانوا قد ألقوا أسلحتهم في الكاميرون خلال الشهرين الماضيين.