رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

بسبب تكرار الحوادث.. «تشريعية النواب» تبحث مشكلات المواصفات الفنية لللطرق

رئيس لجنة الشئون
رئيس لجنة الشئون التشريعية بالنواب

تستأنف لجنة الشئون التشريعية والدستورية بمجلس النواب، اجتماعتها اليوم الثلاثاء، لمناقشة عدد من طلبات الاحاطة المقدمة من النواب حول حوادث الطرق، حيث تناقش طلبي الاحاطة المقدمين من النائبين أحمد سعد نويصر، وأسماء سعد الجمال، بشأن حاجة مدينة الصف إلى إنشاء مخرج على الطريق الدائري الإقليمي مصر- أسيوط الشرقي لخدمة أهالي مدينة الصف وتوابعها بمحافظة الجيزة.


كما تناقش اللجنة أيضًا طلب الإحاطة المقدم من النائبة منى عبدالله، بشأن وجود العديد من المشكلات بطريق الكريمات، مما يتسبب في وقوع الكثير من الحوادث على هذا الطريق، والطلب المقدم من النائب حازم إمام، بشأن تكرار الحوادث على وصلة دهشور بمدينة 6 أكتوبر بمحافظة الجيزة في ظل عدم وجود مطبات صناعية، وعدم مطابقة الدورانات للخلف للمواصفات الفنية.

وفي الإطار ذاته تناقش اللجنة طلب الإحاطة المقدم من النائب أحمد العرجاوى، بشأن سوء حالة الطريق الزراعي من قويسنا بمحافظة المنوفية وحتى محافظة البحيرة وخاصة على الطريق الإقليمي، إضافة إلى طلب الإحاطة المقدم من النائب رزق راغب ضيف الله، بشأن تدهور حالة طريق أم زغيو بحي العجمي بمحافظة الإسكندرية، وارتباط أعمال رصف الطريق بتنفيذ مشروع للصرف الصحي بهذه المنطقة، والإحاطة المقدمة من  النائب محمد جبريل، بشأن الحاجة إلى تعديل موقع إشارة مرور قرية أبيس العاشر بالإسكندرية لكى تكون عند مدخل القرية نظراً لأن موقعها الحالي غير ذي جدوى مما يتسبب في وقوع العديد من الحوادث.

وكانت لجنة الشئون الدستورية والتشريعية بمجلس النواب، وافقت نهائيًا خلال اجتماعها  الأحد الماضي،علي مشروع القانون المقدم من النائب علاء عابد، بتعديل اللائحة الداخلية لمجلس النواب الصادرة بالقانون رقم 1 لسنة 2016، والذي تتضمن تعديل عدد من المواد في اللائحة، فيما أقره المجلس في جلسته العامة خلال ذات اليوم. 

وشملت التعديلات 31 مادة بالحذف والإضافة والاستبدال، أبرزها وضع تنظيم متكامل ومنضبط لآلية عمل الوكيلين وتوزيع الاختصاصات بينهما بعد انتخابهما وفق الدستور والقانون وهذه اللائحة، وذلك بأن يتم اختيار وكيل أول من بين الوكيلين بعد انتخابهما وهو الحاصل منهما على أعلى الأصوات، وفى حال التساوى فى الأصوات يكون الأكبر سنا، وفى كل الأحوال يحل الوكيل محل الوكيل الأول حال غيابه، أو فى حال خلو منصبه لحين انتخاب وكيل جديد وتحديد الوكيل الأول منهما، وأنه حال حضورهما معا يسبق الوكيل الأول الوكيل فى رئاسة جلسات المجلس فى الأحوال المبينة بهذه اللائحة) ولجانه وغيرها من الاجتماعات.

كما أجازت لرئيس المجلس تفويض الوكيل الأول فى بعض اختصاصاته، وله أن ينيبه فى رئاسة بعض جلسات المجلس. 

وفى حال غياب رئيس المجلس يتولى الوكيل الأول رئاسة الجلسات، وفى حال غيابه يتولى رئاسة الجلسات الوكيل، وفى حالة غيابهما معا عن إحدى الجلسات بعد افتتاحها، يتولى رئاستها أكبر الأعضاء الحاضرين سنة، ويتولى الوكيل الأول رئاسة الجلسة حال تخلى رئيس المجلس عن رئاسة الجلسة لإبداء رأيه بالاشتراك فى مناقشة أية مسألة معروضة، وفى حال خلو منصب رئيس المجلس فيما بين أدوار الانعقاد يتولى الوكيل الأول مهام الرئاسة بصفة مؤقتة، وذلك حتى انتخاب الرئيس الجديد.

وتضمنت التعديلات أن يتم تمثيل الأحزاب التى لها 3 مقاعد بالمجلس باللجنة العامة بدلا من عشرة مقاعد، وذلك لضمان تمثيل نسبة أكبر من هذه الأحزاب الموجودة فى مجلس النواب .

كما عالجت التعديلات الإشكاليات العملية فى قواعد وشروط ترشيح أعضاء اللجان النوعية، وانتخاب الرئيس والوكيلين وأمين السر فى بداية كل دور انعقاد، وتم منح مكتب المجلس الاختصاص بتحديد القواعد والشروط والمواعيد اللازمة فى هذا الشأن، وهو ذات الأمر المتبع فى لائحة مجلس الشيوخ واشتملت التعديلات على ان يخطر كل حزب يمثله ثلاث نواب كتابةً فى بداية كل دور انعقاد عادى، باسم من يختاره ممثلا لهيئته البرلمانية بالمجلس.

ومنحت التعديلات لرئيس المجلس اختصاص إحالة مشروعات القوانين إلى مجلس الدولة التى يرى أهمية إحالتها فى المراحل السابقة على عرضها على المجلس بالإضافة إلى اختصاص الممنوح للمجلس.

وتم استحداث حكم مؤداه سقوط مشروعات القوانين المقدمة من عشر أعضاء المجلس بانتهاء الفصل التشريعى الذى قدمت فيه ما لم يكن المجلس قد بدأ فى مناقشتها.

وبالنسبة لتشكيل لجان تقصى الحقائق تم زيادة عدد الأعضاء الذين يجوز لهم تقديم طلب تشكيل اللجنة ليكون " ستين" عضوا بدلا من " عشرين" عضوا، وتضمنت حذف النداء بالاسم، واكتفاء بموافقة ثلثى الأعضاء فى التصويت على الموافقة على مشروعات القوانين ومقترحاتها المتضمنة سريانها بأثر رجعى، حيث تبين أن النداء بالاسم يتسبب فى تعطيل عمل المجلس وتأخر إنجاز المهام الأخرى المنظورة بذات الجلسة، خاصة وأن هذا التعديل يتفق ونص المادة 225 من الدستور.

وتضمنت أيضاً أت تكون إجراءات دعوة المجلس للانعقاد من رئيسه فى غير المواعيد المحددة من المجلس، كلما اقتضت الحاجة إلى ذلك، وكذا إرجاء الجلسات عن المواعيد المحددة وذلك كله بحسب الضرورات التى تقتضى ذلك، وشملت النص على جواز تفويض رئيس المجلس فى بعض اختصاصاته المالية أو الإدارية فقط إلى أحد الوكيلين أو كليهما أوالأمين العام للمجلس بما يكفل سرعة انجاز العمل الإدارى بالمجلس وانتظامه.

وتضمنت أيضاً توحيد المعاملة المالية مع مجلس الشيوخ، وذلك بحذف جواز إعفاء المبالغ التى يتقاضاها عضو مجلس النواب من أية ضرائب أو رسوم وعدم جواز الحجز عليه.

ومن أبرز ما تضمنته هذه التعديلات النص على أن يمثل مجلسا النواب والشيوخ جمهورية مصر العربية فى المؤتمرات البرلمانية الدولية وفقا للقواعد التى يتفق عليها مكتبا المجلسين.

كما تضمنت التعديلات أرقام (398)، (399)، (400)، (401) من اللائحة الداخلية لمجلس النواب، والتى كانت تنظم إدارة الأموال والأملاك التى آلت إلى مجلس النواب من مجلس الشورى الملغى إعمالا لنص المادة 245 من الدستور، وذلك فى ضوء تعديل الدستور وإنشاء مجلس الشيوخ وأيلولة هذه الأموال إليه.

كما تم النص على أنه يجوز للمجلس أن يحيل مشروعات القوانين فى أى مرحلة قبل أخذ الرأى النهائى عليها إلى مجلس الشيوخ لإبداء الرأى بشأنها كما تضمنت اضافة فقرة اخيرة للمادة 373 حكما مؤداه بطلان كل عمل يخالف حكم هذه المادة، ويلزم المخالف بأن يؤدى ما يكون قد قبضه من الشركة الخزانة الدولة، حيث تنص المادة على انه لا يجوز للنائب فور اكتسابه العضوية أن يعين فى وظائف الحكومة أو القطاع العام أو قطاع الأعمال العام أو الشركات المصرية أو الأجنبية أو المنظمات الدولية أثناء مدة عضويته إلا إذا كان التعيين نتيجة ترقية أو نقل من جهة إلى أخرى أو كان بحكم قضائى أو بناءً على قانون.

ولا يجوز للعضو أن يقبل عضوية مجالس إدارة الشركات المساهمة أو مجالس المراقبة فى شركات التوصية بالأسهم والشركات ذات المسئولية المحدودة.

كما صوتت لجنة الشئون الدستورية والتشريعية علي مشروع القانون المقدم  من النائب أيمن أبو العلا، والمتضمن 3 مواد، وتم رفض المواد.