رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

الأمم المتحدة: 1.47 مليون لاجئ سيحتاجون إلى إعادة التوطين العام المقبل

المفوضية العليا لشئون
المفوضية العليا لشئون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة

أعلنت المفوضية العليا لشئون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة أنه وفقا لآخر التقديرات فإن ما يصل إلى 1.47 مليون لاجئ سوف يحتاجون إلى إعادة التوطين فى العام المقبل 2022.


وناشدت جيليات تريجز رئيسة قسم الحماية الدولية بالمفوضية ، في تقرير للمنظمة الدولية اليوم الأربعاء بجنيف، دول العالم بتوفير المزيد من أماكن إعادة التوطين للاجئين الذين تتعرض حياتهم للخطر أو المعرضين للخطر بطريقة أخرى خاصة في ظل تصاعد الحروب والصراعات في جميع أنحاء العالم برغم وباء كورونا ، مما أدى إلى نزوح الملايين ومنع الكثيرين من العودة إلى ديارهم مع تزايد الاحتياجات الإنسانية التي تفوق بكثير الحلول.


وقالت المنظمة إن اللاجئين السوريين وللسنة السادسة على التوالي يعدون من بين أولئك الذين لديهم أعلى احتياجات لإعادة التوطين يليهم اللاجئون من جمهورية الكونغو الديمقراطية وجنوب السودان وأفغانستان وإريتريا.


ولفتت إلى أنه ونتيجة للوباء فإن العديد من النازحين الآن يواجهون زيادة فى الفقر والعوز ومخاطر حماية واسعة النطاق من الاستغلال والاتجار والعنف الجنسي والعنف القائم على النوع الاجتماعى وعمالة الأطفال والزواج المبكر والاعتقال والاحتجاز والترحيل والإعادة القسرية.


ونوه التقرير إلى أنه من بين الحالات التى قدمتها المفوضية إلى دول إعادة التوطين للنظر فيها، لاجئون ذو احتياجات حماية قانونية وجسدية وناجون من العنف ونساء ومراهقون وأطفال معرضون للخطر وذوى الاحتياجات الطبية وغيرهم ممن يواجهون ظروفا محفوفة بالمخاطر.


وقالت تريجز إن مايقرب من 90 % من اللاجئين فى العالم يتم استضافتهم فى البلدان النامية التي كانت قدراتها فوق طاقتها حتى قبل انتشار الوباء وهي الآن مجبرة على مواجهة الظروف الإنسانية المتدهورة للمجتمعات المحلية والنازحين على حد سواء.


وأشارت إلى أنه وبسبب تأثير الوباء والعدد المحدود للأماكن التي أتاحتها الدول فقد تراجعت إعادة توطين اللاجئين إلى أدنى المستويات المسجلة في عقدين على الأقل على الرغم من ارتفاع مستويات النزوح القسرى في جميع أنحاء العالم.


وأوضحت أن العام الماضى شهد إعادة توطين لأقل من 35 ألف لاجئ من أصل 7ر20 مليون لاجئ وهو مايعتبر نسبة ضئيلة للغاية، لافتة إلى أن إغلاق الحدود والقيود المفروضة على السفر بسبب الوباء استلزم تعليقا مؤقتا للعديد من حركات إعادة التوطين فى عام 2020، حيث لا تزال بعض البلدان تكافح لاستعادة قدرتها السابقة على استقبال اللاجئين .