رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

هل فريضة الحج عبادة وثنية؟.. مستشار مفتي الجمهورية يُجيب

الحج
الحج

جدل كبير أثير خلال الساعات الماضية عبر الجروبات الدينية والمتخصصة في الفتاوى، وذلك مع قرب أداء فريضة الحج، فخرج علينا بعض المتشددين وأعداء الدين بآراء ومزاعم تقول إن الحج عبادة وثنية، ودار تراشق بالألفاظ بين رواد التواصل الغيورين على دينهم، وقد قام العديد من علماء الدين بالرد على هذا الأمر وحسم الجدل فيه.

وبالبحث عن حقيقة هل الحج عبادة وثينة، وجدنا رأي الشرع الذي أدلى به الدكتور مجدى عاشور المستشار الأكاديمي لمفتى الجمهورية، خلال مداخلة له في برنامج "فتاوى الناس" الذي يذاع على قناة الناس، وقد حسم هذا الأمر.

وقال عاشور، إن هناك عدة حقائق حول هذا الأمر، وهو أن الحج عبادة قديمة من الأنبياء من أول سيدنا آدم حتى سيدنا محمد عليهم الصلاة والسلام جميعا.

وأضاف خلال رده على سؤال ورد إليه يقول: هل الحج عبادة وثنية؟، أن سيدنا إبراهيم عليه السلام خاطبه الله بقوله وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالا، والجميع يعلم القصة لورودها في القرآن الكريم.

وأشار إلى أن الحج ليس عبادة وثنية حتى في الكعبة والمزدلفة والمنى، فهى عبادة من أصحاب الديانات كلها، لافتا حتى كفار مكة كانوا يذهبون للحج حول الكعبة ولكن ادخلوا فيها الوثينة لأن شريعة المسيحية كانوا بعيدوا العهد بها أو بعدوا عنها لفترة من الزمن، فاصبحوا يدخلون بعض الوثنيات من عندهم،  وأصبحوا يطبقوها ويقومون ببعض الوثنيات في الحج، فجاء شريعة الإسلام كى ترجع الأمور لنصابها وهى عبادة الله الواحد الأحد.

وقال مستشار المفتى، ومن يردد ويقول عبادة وثنية فلا نظن ذلك لأن كل ديانة سماوية قامت بتأدية فريضة الحج.

وتابع: والحقيقة الآخرى كل الأشياء التي فيها  أنوار في هذه الدنيا لابد أن يأتى من يطرح التساؤل حولها، فالحج كله مقدسات وأسرار ومناسك، فالله قال ولكل جعلنا شرعة ومنهاجا.
 

وأكد أن الأديان متفقة في القدر من الحج في الطواف حول الكعبة والسعى بين الصفا والمرة منذ سيدنا إبراهيم، وتساءل وما الوثنية فيها فيقولون الطواف حول الكعبة، وأمرنا من الله بالخبر الصادق المتوارد عن سيدنا النبي أن نطوف حول الكعبة لله وليس لها.