رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

خط سير رحلة العائلة المقدسة في أرض مصر (إنفوجراف)

العائلة المقدسة
العائلة المقدسة

تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، برئاسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، اليوم الثلاثاء، بذكرى دخول العائلة المُقدسة، إلى أرض مصر.

وتنشر الدستور في تلك المناسبة إنفوجراف لخط سير رحلة العائلة المقدسة في أرض مصر

بيت لحم

الفرما التابعة للعريش 

تل بسطة بالقرب من الزقازيق 

المحمة في مسطرد

بلبيس بالشرقية

منية حنا بالقرب من سمنود 

البرلس بالقرب من المنصورة 

 سخا التابعة لكفر الشيخ 

وادي النطرون بالقرب من البحيرة

المطرية بالقاهرة

فسطاط مصر بحي مصر القديمة بالقاهرة

المعادي بالقاهرة

البهنسا

الصعيد حيث جبل الطير في شرق سمالوط حاليًا.

الاشمونين

ديروط الشريف 

قرية قسطام 

منطقة مير

جبل قسطام بدير (المحرق) بأسيوط

و ترأس قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، الثاني قداس عيد دخول المسيح أرض مصر بكنيسة أبي سرجة بمصر القديمة، التي تعد إحدى محطات العائلة المقدسة حيث أقامت بها لفترة أثناء تواجدها في مصر.

و شارك في الصلوات عدد من أحبار الكنيسة والاباء الكهنة والشمامسة ورئيسات أديرة الراهبات، وسط تطبيق للإجراءات الاحترازية، وكان قداسة البابا قد دشن الكنيسة ذاتها في أكتوبر ٢٠١٦ بعد انتهاء أعمال ترميمها وإعادتها إلى صورتها الأثرية الأصلية.

كما شارك قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، في احتفاليتي تذكار دخول العائلة المقدسة أرض مصر على مسرح الأنبا رويس بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، وفي كنيسة السيدة العذراء بالمعادي.

شارك بالحضور في  الاحتفالية الدكتور خالد العناني، وزير السياحة والآثار، والسفيرة نبيلة مكرم وزيرة الهجرة، وعدد من المسئولين بالدولة، وأعضاء مجلس النواب، ورؤساء الجامعات بجميع محافظات مصر.

وقال البابا إن هذا الاحتفال قديم في الزمن بقدم الكنيسة القبطية ونحتفل به لأنه على هذه الأرض ولدت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية وهي واحدة من أقدم كنائس العالم، فكرسي الإسكندرية هو أحد الكراسي الرسولية الأولى في تأسيس المسيحية عبر العالم كله فبعد أورشليم جاءت الإسكندرية وأنطاكية وروما ثم القسطنطينية، وفي التاريخ المصري المسيحي نحتفل بهذا العيد وله جوانب كثيرة ونتحدث عن ثلاثة جوانب.

وأضاف: ونحن اليوم في القرن ٢١ نقدم مسار العائلة المقدسة والدولة بكل أجهزتها وبقيادة السيد الرئيس وكل السادة الوزراء تقوم بإظهار هذا العمل وهذا التاريخ لكل العالم لكي ما يأتي ويتبارك به وتقدم مصر نفسها للعالم من خلال هذا المسار المقدس.