الأربعاء 23 يونيو 2021
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

حقيقة وظائف شركة مصر لتكرير البترول 2021

شركة تكرير بترول
شركة تكرير بترول

يبحث ألاف المواطنين فى مصر عبر محرك البحث العالمي جوجل خلال الأيام اليومين الماضيين بجملة وظائف شركة مصر لتكرير البترول 2021 ، حيث شهدت الجملة اقبالا كثيفا من الشباب خاصة فى محافظات « القاهرة - السويس – لإسماعيلية - مرسى مطروح – بورسعيد – البحر الأحمر – أسيوط – قنا – سوهاج »

التفاصيل الكاملة وحقيقة وظائف شركة مصر لتكرير البترول 2021 

وتداول عدد من صفحات التواصل الاجتماعي «فيس بوك» منشور بشأن وظائف شركة مصر لتكرير البترول 2021 ، يفيد بتوافر عدد من الوظائف المطلوبة فى تخصصات «مهندسين وفنيين كهرباء، والميكانيكا ، واللحام، وأعمال إدارية أخرى».

وظائف شركة مصر لتكرير البترول 2021

وتوضح «الدستور» حقيقة منشور وظائف شركة مصر لتكرير البترول 2021 ، الذي حظى بنسبة أعلى مشاهدات على محرك البحث فى جوجل، حيث أكد مصدر مسئول بالهيئة العامة للبترول ، أنه لا يوجد شركة تابعة للهيئة باسم شركة مصر لتكرير البترول ، وأن ما يتم تداوله على وسائل التواصل الإجتماعي فيس بوك ليس له أى صلة بأى شركات تابعة لهيئة البترول ، وما هو إلا منشور وهمي لاصطياد الشباب والنصب عليهم مقابل حصولهم على مبالغ مالية من الشباب الطامح فى وظيفة.

يهمك أيضًا.. تفاصيل تأجيل مؤتمر إيجبس 2021 والموعد الجديد لعقده

كما أوضح المصدر أنه يوجد شركة مشتركة ما بين هيئة البترول والقطاع الخاص وهى الشركة المصرية لتكرير البترول بمسطرد وهى تابعة لشركة القلعة والتى افتتح مشروعها رسمياً الرئيس عبد الفتاح السيسي فى سبتمبر 2020 ، والذي يبلغ تكلفته الإجمالية نحو 4.3 مليار دولار  والمقام بمنطقة مسطرد وهو عبارة عن مصفاة لتكرير البترول والتى تعد من أكبر المشروعات التى يساهم فيها القطاع الخاص على مستوى إفريقيا.

قطاع البترول ليس له شأن فى عملية الوظائف بالشركة

وقال المصدر، إن قطاع البترول ليس له شأن فى عملية الوظائف بالشركة ، كما ليس له أى شأن بما يتم تداوله على صفحات الفيس بوك ، وأن جميع الوظائف التي يحتاجها قطاع البترول والخاصة بالشركات التابعة للهيئة العامة للبترول يتم توفيرها من الشركات الشقيقة عن طريق الإعارة من خلال بوابة تواصل العاملين بقطاع البترول ، وذلك لوجود وفرة فى عدد العاملين التابعين للقطاع.