رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

في ذكرى رحيله.. كيف خدمت ثورة 1952 محمد رشدي وساهمت في انتشاره؟

محمد رشدي
محمد رشدي

التقى المطرب الفنان محمد رشدي- الذى تحل اليوم ذكرى وفاته إذ رحل عن عالمنا في 2 مايو عام 2005- بالرئيس محمد أنور السادات مرة واحدة جاءت قبل أن يصبح أنور السادات رئيسا لمصر، كان اللقاء في واحد من أهم أيام تاريخنا وهو يوم 23 يويليو 1952، حيث كان السادات في مبنى الإذاعة المصرية من أجل إعلان بيان الثورة وفي الوقت نفسه كان محمد رشدي في الإذاعة يسجل أغنيته المشهورة في ذلك التوقيت وهي "قولوا لمأذون البلد يجي يتمم فرحتي"، ذهب محمد رشدي إلى مبنى الإذاعة وهو لا يعرف أن هناك ثورة وفوجئ أن الإذاعة في حالة طوارئ ولا أحد يسأل عنه فوقف ضائعا يبحث عن أحد يهتم به وبتسجيله، لم يكن رشدي يفكر حينها سوى فيما سوف يتقاضاه من جنيهات بعد التسجيل ليعيش بها إذ كان مغتربا في بدء حياته بالقاهرة العاصمة. 

 

فجأة وهو يكاد يبكى رأى زحاما قادما فى اتجاهه فأسرع إليه عله يجد من يبحث عنه ولم يكن هذا الزحام إلا البكباشي أنور السادات في طريقه إلى الأستوديو لإذاعة بيان الثورة ووقعت عينا أنور السادات على شاب صغير حزين فناداه، حكى رشدي مشكلته فضحك السادات وقال "ادخل يلا غني غنوتك.. النهاردة فرح" وغني محمد رشدي على الهواء أغنيته الشهيرة "قولوا لمأذون البلد" قبل بيان الثورة بلحظات وهو ما جعل الأغنية تصل إلى أبعد مما ظن رشدي وبها عرف وانفتحت أمامه الطرق الوعرة.

 

بعد ذلك كون رشدي مع الملحن البديع بليغ حمدي والشاعر الكبير عبد الرحمن الأبنودي ثلاثيا فنيًا وكان هذا الثلاثي سببا في بداية انتشار الأغنية الشعبية وحققوا نجاحا مذهلاا أجبر العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ على تغيير جلده وخوض تجربة هامة في حياته هي تجربة الغناء الشعبي.