رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

سوريا ترفض اتهامات الاتحاد الأوروبي باستخدام الأسلحة الكيميائية في سراقب

سوريا
سوريا

استنكرت وزارة الخارجية السورية، اليوم الخميس، بيان الممثل الأعلى للشئون الخارجية وسياسة الأمن لدى الاتحاد الأوروبي حول التقرير الصادر عن منظمة حظر الأسلحة الكيميائية بشأن حادثة سراقب المزعومة في سوريا.

سوريا ترفض اتهامات الاتحاد الأوروبي بشأن الكيماوي

وعبّرت الخارجية السورية، في بيان اليوم، عن رفضها البيان الأوروبي شكلاً ومضموناً، مؤكدة أنه مليء بالمغالطات والمواقف البعيدة عن المنطق والواقع، ودليل على حجم تورط بعض دول الاتحاد في فبركة مسرحيات استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا، حسب وكالة الأنباء السورية "سانا".

وقالت وزارة الخارجية إن البيان الأوروبي مليء بالمغالطات والمواقف البعيدة عن المنطق والواقع يتماشى مع نهج تحريضي عدواني دأب عليه الاتحاد الأوروبي طيلة السنوات العشر الماضية ضد سوريا.

وأضافت: "التأييد الأعمى لما جاء في هذا التقرير من قبل الممثل الأعلى للشئون الخارجية وسياسة الأمن لدى الاتحاد الأوروبي لهو دليل على حجم تورط بعض دول معروفة في الاتحاد الأوروبي في فبركة مسرحيات استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا بهدف اتهام الحكومة السورية بها".

سوريا ترفض الدعم الدولي لجماعات الإرهاب

وأكدت دمشق أن هذا الأمر يأتي أيضا لإبعاد التهمة عن المجرمين الحقيقيين المتمثلين بالمجموعات الإرهابية وجماعة (الخوذ البيضاء) الإرهابية التي شكلت طيلة فترة الأزمة في سوريا أدوات لبعض دول الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية وتركيا وغيرها من الدول الأخرى لممارسة أبشع الجرائم بحق أبناء سوريا وجيشها الذي يحارب الإرهاب نيابة عن العالم.

وقالت الوزارة إن ما صدر عن الاتحاد الأوروبي حيال هذا التقرير هو أسلوب مكشوف، الهدف منه تبرير الحرب الإرهابية على سوريا والمدعومة من قبل بعض دول هذا الاتحاد، وهو بالوقت ذاته فصل من فصول التآمر على سوريا لتمرير مشروع قرار تقدمت به فرنسا إلى الدورة الـ25 لمؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية الأسلحة الكيميائية ضد سوريا.

وأكدت دمشق أنه قد حان الوقت لأن يكف الاتحاد الأوروبي عن التدخل في الشئون الداخلية للدول وأن تحترم سيادة واستقلال سوريا.

ودعت الخارجية السورية الاتحاد الأوروبي ووزارتى خارجية ألمانيا وفرنسا قبل إصدار بياناتهم أن يراجعوا ما صدر ويصدر عن مؤسسات وعلماء وخبراء وأكاديميين أوروبيين، مثل مؤسسة الشجاعة ومجموعة برلين 21، من ملاحظات موضوعية وتقارير فنية وعلمية وقانونية.

وتابعت الوزارة: تبينت العيوب الجسيمة التي شابت تقارير هذا الفريق أو بعثة تقصي الحقائق حول بعض الحوادث، ومنها حادثة دوما 2018، وإذا كان الاتحاد الأوروبي وبعض دوله حريصين على الوصول إلى الحقيقة كما يدعون، فعليهم عدم تجاهل الانتهاكات الجسيمة للمبادئ والإجراءات الأساسية للتحقيقات الموضوعية المنصوص عليها في اتفاقية الأسلحة الكيميائية.

وجددت سوريا تأكيدها أنها لم تستخدم الأسلحة الكيميائية في سراقب أو في أي بلدة أخرى على مساحة سوريا، وهي لم تستخدم هذا النوع من السلاح لأنها لم تعد تمتلكه.