رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري
الإثنين 12 أبريل 2021 الموافق 30 شعبان 1442
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري

مستفيدو مبادرة «سكن كريم» لتأهيل المنازل: الرئيس أنقذ الفقراء

الخميس 25/فبراير/2021 - 10:00 م
جريدة الدستور
طباعة
زينب صبحى - كمال عبدالرحمن مصطفى دياب - أحمد عوض -نور أيمن

«الحق فى سكن كريم».. كان أحد حقوق الإنسان التى انتصر لها الرئيس عبدالفتاح السيسى، وأقرتها الدولة المصرية ضمن خطتها لتوفير «حياة كريمة» لمواطنيها، بكل ما يترتب على هذا الحق من واجبات والتزامات، وما يشمله من أعمال لتوفير السكن اللائق للأجيال الحالية والمقبلة، عبر بناء المدن الجديدة وإزالة المناطق العشوائية شديدة الخطورة، مع توفير بديل لائق لقاطنيها، بالإضافة إلى تطوير الخدمات والبنية التحتية بعموم الجمهورية.

وإلى جانب بناء المدن الجديدة وتطوير العشوائيات وتوفير الخدمات، تضمنت المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» مساعدة الأهالى فى القرى والتجمعات الأكثر فقرًا على الحصول على حقهم فى سكن كريم، عبر بناء المنازل للمحتاجين، وترميم المتضرر منها، وإعادة تأهيل بعضها عبر دعم الجدران وتركيب الأسقف وغيرها من الأعمال التى تضمن مساعدة الأسر الأكثر احتياجًا، دون تحميل أصحابها أى أعباء مالية.

«الدستور» التقت عددًا من المستفيدين من المبادرة فى قرى مختلفة.


ياسر النجار: تحمى من الانسياق وراء الدعوات الهدَّامة
قال ياسر النجار، إن مبادرة «حياة كريمة» منحت قُبلة الحياة للأسر الأولى بالرعاية، عبر تطوير منازلهم المتهالكة، التى عانوا سنوات طويلة داخلها.

وتمنى أن تلبى المبادرة كل احتياجات المواطنين الفقراء، وتقضى على مشكلاتهم المتراكمة منذ سنوات طويلة، ما يجعلهم عرضة للمخاطر أو الانسياق وراء دعوات هدامة.

وأضاف أن تقديم يد العون للأسر الأولى بالرعاية خير رد على الجماعات الإرهابية، التى تسعى لتشتيت المصريين بالادعاء أن الرئيس يهتم بالمدن الجديدة فقط، إلا أن الرئيس رد عليهم خير رد بالمبادرات الرئاسية، واهتمامه بالمحتاجين وتطوير منازلهم وتوفير حياة كريمة لهم.


إبراهيم السعداوى: الفقراء سيشعرون بالأمان وينامون دون خوف
قال إبراهيم السعداوى، من سكان نجع عزبة الدوار بمركز الحامول بمحافظة كفرالشيخ، إن المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» ستُشعر الفقراء بالأمان، وستجعلهم ينامون دون خوف من سقوط البيوت فوق رءوسهم.

وأضاف «السعداوى» أن الرئيس عبدالفتاح السيسى أنقذ الفقراء، عبر إطلاق تلك المبادرة لتطوير منازلهم المتهالكة، لافتًا إلى أن حوائط بيته تميل، وأن الشقوق منتشرة فى كل جهة.

وتابع: «نعيش منذ سنوات فى فقر شديد، ولا يتركنا الخوف لحظة، وأشكر الرئيس السيسى والحكومة على هذه المبادرة التى ستجعل أسرتى تعيش فى أمان للمرة الأولى».


عبدالمجيد على: طوق نجاة لأهالى عزبة الدوار بكفرالشيخ
قال عبدالمجيد على، أحد أهالى عزبة الدوار التابعة لمدينة الحامول بمحافظة كفرالشيخ، إن القرية تعانى مشكلات كثيرة، أهمها الصرف الصحى، تلك المشكلة التى تسببت فى تهالك البيوت وانتشار الروائح الكريهة والأمراض، مؤكدًا أن تلك المبادرة ستكون طوق النجاة للفقراء. وأضاف «على» أن العزبة تضم أكثر من ٢٠ بيتًا معرضة للانهيار فى أى لحظة، بسبب الأمطار، مشيرًا إلى أن مياه الصرف الصحى تحيط بالمنازل من كل جهة، وأن أجزاء من الحوائط تسقط كل يوم.

أسامة أدهم: أقيم تحت الأرض منذ 40 عامًا
تمنى أسامة أدهم، ٢٦ سنة، ويقيم بإحدى قرى مركز الحامول، بمحافظة كفرالشيخ، أن يدخل بيتهم ضمن مبادرة حياة كريمة، كى يتم ترميمه، لأنه مهدد بالوقوع عليهم فى أى لحظة، خاصة أنه مُشيّد بالطوب اللبن، منذ فترة طويلة. وقال أدهم إن أسرته المكونة من أم وثلاثة أشقاء تعانى جدًا، حيث يعيشون فى غرفة ونصف الغرفة تحت الأرض فى بيت شُيّد منذ ٤٠ عامًا، ولا يمتلكون المال لإعادة ترميمه من جديد، معربًا عن أمله فى إعادة بناء وترميم بيته ضمن المبادرة التى أطلقها الرئيس عبدالفتاح السيسى، لأنه لا يمتلك ما يكفى لتأهيل بيته مرة ثانية بحكم معيشتهم الصعبة وصغر سنه. وأضاف الشاب أنه قدم قبل ذلك ولكن لم يتم اختياره ضمن المبادرة، مطالبًا بالنظر إلى حالته ومساعدته، خاصة أن والدته مريضة وهو أكبر إخوته ويسعى لتوفير لقمة العيش لهم، مشيرًا إلى أنه اضطر لبناء حائط كى يستند إليه السقف، خوفًا من انهيار المنزل، وحتى ذلك لم يفلح، أو يُحد من اتساع شقوق الحوائط التى تنبئ بقرب انهياره.

أم إبراهيم: نعيش على حصيرة
تعيش أم إبراهيم وأبناؤها فى بيت مكون من غرفتين ضيقتين من الطوب اللبن، حيث لا فرش يحميهم ولا أدوات منزلية، فقط قطع صغيرة جدًّا من «الحصير» قديمة ومهترئة. وتقول أم إبراهيم، ٥٥ عامًا، إنهم يعيشون فى بيت غير صحى؛ فالمطبخ بلا ضوء أو تهوية، وسقف المنزل منخفض جدًا، لأنه شيد قديمًا بالعروق الخشبية، مشيرة إلى أن أفراد الأسرة يتكومون داخل هذا البيت الصغير فوق بعضهم بعضًا فى مشهد محزن، ورغم ذلك يتحملون تلك المعيشة لظروفهم الصعبة. وأضافت أن الصرف الصحى لم يدخل قريتهم، مؤكدة اعتماد الأسرة على «الخزانات» التى أصابتهم بالمرض، وأدت لتكوم المياه تحت أرضية المنزل، مطالبة بترميم بيتها وإعادة بنائه من جديد ضمن مبادرة «حياة كريمة»، التى أطلقها الرئيس عبدالفتاح السيسى فى القرى والنجوع، خاصة أنَّها لا تمتلك وأسرتها مالًا لإعمار بيتها وإنقاذ حياة أسرتها من خطر سقوطه.

على إبراهيم:أحلم بترميم بيت العيلة
قال على إبراهيم، الشاب العشرينى، ويعول أسرة، إنه يعمل جاهدًا منذ الصباح حتى المساء، لكن دخله لا يكفى سوى للعيش، وبمجرد معرفته عن اعتناء مبادرة حياة كريمة «سكن كريم» بترميم المنازل بدأ فى البحث عن كيفية التقديم عليها.

وأضاف إبراهيم أن صديقًا له هو مَن قدم باسمه فى المبادرة عبر الموقع المخصص لها، موضحًا أن والديه من كبار السن ويحلمان بترميم باقى منزلهما الذى تدهور كثيرًا بسبب قدمه، مؤكدًا أن المبادرة سوف تساعد الكثير من غير القادرين فى حل أزمة منازلهم، خاصة الذين يستحقون ذلك من غير العاملين بوظائف ثابتة، وأيضًا كبار السن والأرامل.

نادية مكارم: بيتى «أطلال» بعد انهيار الجدار
طالبت نادية مكارم، من قرية تيرة بمدينة الحامول فى محافظة كفرالشيخ، بإدخال منزلها المتهالك ضمن مبادرة «سكن كريم».

وقالت «نادية» إن منزلها شبه المنهار، لم يتبق منه سوى أطلال، وهو عبارة عن غرفتين دون سقف، وتعيش فيه مع أطفالها الثلاثة، مضيفة أن جزءًا من منزلها انهار قبل أشهر، بعدما انخلع أحد جدرانه وتساقطت العروق الخشبية من الخلف، وساعدها أهالى قريتها على رفع ما تبقى من الانهيار.

وتابعت: «مش طالبين نسكن بره، ولا شقق من الحكومة، الأطفال دول لو البيت وقع هيروحوا فين؟.. إحنا بنطلب ترميم البيت ضمن حياة كريمة».


الوادى الجديد:انتهاء أعمال حصر العائلات المستحقة تمهيدًا لبدء العمل
أكدت الدكتورة غادة خديوى، إحدى منسقات المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» بالوادى الجديد، أن المبادرة تهدف لإنشاء البنية التحتية بجميع محافظات مصر، وعلى رأسها محافظة الوادى الجديد. وأضافت لـ«الدستور»، أن الهيئة الهندسية للقوات المسلحة أنهت أعمال الحصر بالتعاون مع وزارة التنمية المحلية والإسكان والتضامن الاجتماعى ومؤسسة حياة كريمة، وبمشاركة المجلس التطوعى للشباب بالمحافظة، لتحديد احتياجات المواطنين بالتنسيق مع مؤسسات المجتمع المدنى بقرى الفرافرة، التى انضمت للمبادرة الرئاسية لتنمية الريف المصرى. وأوضحت «خديوى» أن مديرية التضامن الاجتماعى بالمحافظة تتولى حصر الأسر المستحقة للاستفادة من المبادرة وتأسيس قاعدة بيانات كاملة لها، ليتم توجيه المساعدات لها فى الفترات المقبلة.

وقالت إن المبادرة الرئاسية تهدف لتطوير مختلف القرى وإحلال وتجديد وصيانة البنية التحتية ومد خطوط الصرف الصحى ومياه الشرب، وتطوير الوحدات الصحية للقرى المحرومة والأكثر احتياجًا والنائية، ليتحول المشروع من مبادرة للقرى إلى مشروع قومى للمراكز والمدن الكبرى.


الإسماعيلية:نائب المحافظ: رصد ميدانى لاحتياجات المواطنين فى القرى

قال المهندس أحمد عصام، نائب محافظ الإسماعيلية، مسئول مبادرة «حياة كريمة» بالمحافظة، إن المبادرة تواصل عملية الرصد الميدانى لاحتياجات أهالى الـ١٦ قرية التى جرى اختيارها ضمن خطة «حياة كريمة» لتطوير ١٥٠٠ قرية، حتى نهاية الأسبوع الجارى.

موضحًا أن مطالب الأهالى تركزت على تحسين مستوى معيشتهم ورفع كفاءة شبكات المياه والصرف الصحى والكهرباء وتطوير الطرق والمدارس وخطوط الهواتف وشبكات الإنترنت، فضلًا عن تنفيذ مبادرة «التصالح حياة»، من أجل تخفيف الأعباء عن كاهل الفئات الأكثر احتياجًا من خلال مبادرة «حياة كريمة».


الفيوم:أبناء «كحك»: «كنا فى حاجة لها.. والسيسى عارف بحالنا»
أشاد أهالى قرية كحك التابعة لمركز يوسف الصديق بمحافظة الفيوم، بجهود الدولة وبالتكليفات والتوجيهات التى أصدرها الرئيس عبدالفتاح السيسى، بشأن البدء فى المخطط التنفيذى للمشروع القومى لتطوير الريف واختيار قريتهم ضمن قائمة القرى المستفيدة.

وقال محمد طه، من أهالى القرية: «إحنا بنشكر الرئيس السيسى على المبادرة واختياره لقريتنا، ومجهوداته تجاه الدولة، إحنا كنا بحاجة لتلك المبادرة، لأننا من أفقر القرى، والرئيس السيسى عندما زار مركز يوسف الصديق لافتتاح وحدة تراخيص المرور المميكنة شاهد على الطبيعة حال المركز وقراه».

وأضاف: «الطرق متهالكة، والصرف الصحى متهالك من سنة ١٩٩٢ بسبب الكثافة السكانية، وعندنا مكتب بريد لا يعمل رغم تطويره بسبب خلافات بين الوحدة المحلية والبريد، والوحدة الصحية متهالكة والمبنى آيل للسقوط، وهناك مشكلة كثافة فى المدارس».


مطروح:تجديد 30 منزلًا للأسر الأكثر احتياجًا بالضبعة
أعرب أهالى قرية سيدى شبيب بمركز الضبعة بمحافظة مطروح، عن أملهم فى أن تتضمن أعمال مبادرة «حياة كريمة» بالقرية، إنشاء كوبرى على السكة الحديد، لتقليل الحوادث وتوفير الأمان للعابرين. وقال عبدالله طاهر، أحد أبناء القرية: نشكر رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء ووزير التنمية المحلية ومحافظ مطروح وجميع المسئولين على إدراج قريتنا فى مبادرة «حياة كريمة، خاصة بعد ما شهدناه من مشروعات يجرى تنفيذها على أرض الواقع، وإن كنا بحاجة للمزيد. وأضاف: «بعد إدراج القرية فى المبادرة، شهدنا تأهيل وتجديد ٣٠ منزلًا للأسر الأكثر احتياجًا، مع رصف عدد من الطرق بين التجمعات القروية، وتطوير مركز الشباب وشبكة الصرف الصحى.


بنى سويف:مدرسة إعدادية ومكتب بريد أهم مطالب «بنى مؤمنة»
أعرب أهالى قرية بنى مؤمنة، التابعة لمركز ببا بمحافظة بنى سويف، عن سعادتهم بإدراج قريتهم ضمن المرحلة الحالية من المبادرة الرئاسية «حياة كريمة»، والمشروع القومى لتطوير الريف، مقدمين الشكر للرئيس عبدالفتاح السيسى على مبادرته.

وأشاد الأهالى بأعمال المبادرة التى تتضمن تحسين خدمات البنية الأساسية داخل القرى المستهدفة، ومن بينها توفير مياه الشرب النظيفة وتركيب شبكات الصرف الصحى، وتطوير شبكات الكهرباء والطرق والمواصلات والاتصالات وغيرها.

وقال حمدى عطية فارس، أحد أهالى بنى مؤمنة: نشكر الرئيس السيسى على مبادرة «حياة كريمة» التى تصب فى صالح المواطن البسيط، ونترقب تركيب شبكة الصرف الصحى بالقرية من أجل المساعدة على تحسين البيئة العامة. فيما قال محمد راضى إسماعيل، أحد شباب القرية، إنه يتابع عن كثب أعمال «حياة كريمة» داخل قريته، ويشعر بالسعادة البالغة بهذه المبادرة، مشيرًا إلى أن مطالب الأهالى تتلخص فى تركيب شبكة الصرف الصحى وتغيير شبكة مياه الشرب، وإنشاء مدرسة إعدادية ومكتب للبريد.

الغربية:شبكات صرف وخطوط غاز بنهطاى وسنبو الكبرى
قال عبدالوهاب الخضرى، مساعد المنسق العام لمبادرة «حياة كريمة» بالغربية، إن أعمال تطوير الريف المصرى بدأت منذ نحو أسبوع، فى تركيب شبكات الصرف الصحى ومد خطوط الغاز بقرى المبادرة بمركز زفتى بالمحافظة، فى قطاع الوحدتين القرويتين سنبو الكبرى ونهطاى، اللتين تضمان نحو ١٥ قرية. فيما أوضحت زينب سامى، المنسق العام للمبادرة بالغربية، أنه تم توريد مواسير الصرف الصحى إلى قرية ميت النور بزفتى، تمهيدًا للبدء فى مد مواسير شبكة الصرف الصحى بالقرية. وأشارت إلى أن قرية دهتورة بزفتى استقبلت قافلة اجتماعية لتقديم دعم مالى للأسر الأكثر احتياجًا، وتضمن أعمال القافلة توزيع مبلغ ٦٠ ألف جنيه على ٣٠٠ أسرة، بالإضافة إلى مواد غذائية، مع تجهيز ٣ عرائس بالأجهزة والمفروشات، وتنفيذ قافلة طبية للكشف على الأهالى، تضمنت أعمالها صرف علاج بالمجان بقيمة إجمالية تقدر بنحو ٣٧ ألف جنيه.