رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

آخرها 19 ألف مصاب بكورونا.. شائعات روجتها الجارديان عن مصر

الجارديان
الجارديان

أثار تقرير نشرته جريدة "الجارديان" البريطانية حول إصابة 19 ألف مصرى بفيروس كورونا استياء واسع فى الشارع المصرى ولدى الحكومة المصرية التى نفت هذه الشائعات.

وكان المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام حذر وسائل الإعلام من الانسياق وراء الشائعات التي بثتها صحيفة الجارديان البريطانية والتي شملت مزاعم حول أعداد المصريين المصابين بفيرس كورونا.

"الدستور" ترصد عدد من الشائعات التى روجتها تلك الصحيفة ضد مصر:

• السيسى يعين مسئول بريطاني سابق مستشارا أقتصاديا

زعمت الصحيفة، أن الرئيس عبد الفتاح السيسي، استعان برئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير، ليكون مستشارا اقتصاديا له.

وزعمت الجريدة المشبوهة، أن الأخير وافق على تقديم الاستشارات الأقتصادية كجزء من برنامج تموله دولة الإمارات العربية المتحدة التي وعدت بتقديم فرص استثمارات هائلة لمصر.

• الآلاف فقط يشاركون فى 30 يونيو

ادعت جريدة الجارديان أن عدد المتظاهرين الرافضين لحكم الإخوان المستبد والذين خرجوا فى ثورة 30 يونيو عشرة آلاف بينما أثبتت الحقائق وحسب مانشرته جوجل بلس أن أعداد المتظاهرين تجاوزت 30 مليون متظاهر الرافض لاستمرار الحكم الإرهابي.

وحاولت الجارديان إضفاء شكل غير صحيح لثورة 30 يونيو حيث حاولت إظهارها للرأى العام الغربى على كونها انقلابا وليست ثورة جماهيرية بدأت بجمع التوقيعات الشعبية لسحب الثقة من الرئيس الإخواني واندفع خلفها الملايين من المصريين.

• الجارديان تشيع الأكاذيب حول انتخابات 2014

لم تقف الجارديان مكتوفة اليدين أثناء قيام المصريين بإجراء الانتخابات الرئاسية عام 2014 لاختيار مرشح لرئاسة الجمهورية بعد الإطاحة بالمعزول مرسى هو وجماعته للرئيس التركى إردوغان، وحاولت الجارديان تقليب الرأى العام الغربى على مصر مدعية أن الانتخابات المصرية شابها الكثير من القصور والتشوية.

• تقليب الرأي العام ضد الدولة

حاولت جريدة الجارديان منذ الإطاحة بنظام مبارك بمحاولات لتقليب الرأى العام المصرى وإشاعة الفوضى من خلال حديثها عن ثروة مبارك وكلما كان هناك حدث هام فى مصر تقوم الجارديان بالحديث عن أموال مبارك وعائلته لتقليب الرأى العام.

آخرها عقب وفاة مبارك نشرت الجريدة البريطانية مقالا مطولا عن مبارك وعن ثروته التي قالت إنها وصلت لما يعادل ميزانية دولة كبرى فى محاولة لتقليب الرأى العام ضد الدولة المصرية بإظهارها دولة رخوة تتخلى عن الحصول على الأموال التى نهبها مبارك.