رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

آخرها منظمة المطبخ العالمى.. الاحتلال يتعمد استهداف منظمات الإغاثة الإنسانية

استهداف منظمة المطبخ
استهداف منظمة المطبخ العالمى

يعد الاستهداف الاسرائيلي لمنظمة المطبخ العالمي آخر ضحايا الاحتلال من منظمات الإغاثة في غزة، التي تقدم المساعدات الإنسانية والطبية والغذائية للقطاع المنكوب.

استهداف منظمة المطبخ العالمي

وأكدت المنظمة في وقت سابق: "قتل 7 من موظفيها في ضربة إسرائيلية على قطاع غزة، أثناء مغادرة فريقنا مستودعا بدير البلح رغم التنسيق مع الجيش الإسرائيلي".

ووفق المنظمة فإن القتلى من "أستراليا وبولندا والمملكة المتحدة ومواطنين مزدوجى الجنسية من الولايات المتحدة وكندا ومن فلسطين".

ويعمل الضحايا السبعة في منظمة (وورلد سنترال كيتشن) "المطبخ المركزي العالمي" ومقرها الولايات المتحدة التي تعمل على توصيل المساعدات الغذائية إلى القطاع الذي دمرته الحرب عن طريق البحر من قبرص.

وقالت المنظمة الأمريكية إنها أوقفت عملياتها مؤقتا بعد "الضربة الإسرائيلية المستهدفة" الإثنين.

ولم يكن هذا الاستهداف الأول من قبل الاحتلال للمنظمات الإغاثة العاملة في غزة، وإليكم أبرزها.


أونروا

ونفذ الاحتلال سلسلة من الهجمات ضد منظمة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، كان أبرزها قصف مدرسة تابعة للمنظمة في مخيم المغازي للاجئين في قطاع غزة. واستشهد فيها ستة أشخاص وأصيب العشرات.

وقبل أيام، استهدف الاحتلال ملجأ تابع لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في غرب خان يونس، ما أدى إلى استشهاد 14 وإصابة العشرات.


الهلال الأحمر الفلسطيني

وفي شهر يناير 2024، قصفت الطائرات الإسرائيلية الطابق الثامن لمقر جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني الرسمي في خان يونس الذي يشرف على إدارة أعمال الجمعية في قطاع غزة. وأسفر القصف عن استشهاد 4 نازحين، بالإضافة إلى طفل رضيع وإصابة العشرات.

ونددت منظمة الصحة العالمية باستهداف الهلال الأحمر، وقالت في بيان إن عمليات القصف غير مقبولة.

وقال الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر إن مقتل هؤلاء الأشخاص أمر مروع وغير مقبول على الإطلاق.


الصليب الأحمر

وفي نوفمبر 2023، استهدفت قوات الاحتلال استهدفت قافلة إنسانية للصليب الأحمر الدولي، وحسب وكالة وفا الفلسطينية الرسمية، كانت القافلة تحمل مساعدات طبية وغذائية إلى مرافق صحية من ضمنها مستشفى القدس التابع للجمعية.

من جانبها، قالت جمعية الإغاثة الطبية الفلسطينية إن الحالة الكارثية التي يعيشها قطاع غزة تعرض حياة العاملين في المجال الطبي للخطر.