رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

وعودا أوكرانيا بمزيد من الحبوب والاستثمارات لإفريقيًا قبل زيارة «زيلينسكي» الأولى للقارة السمراء

زيلينسكي
زيلينسكي

اطلقت أوكرانيا  تقارير صحفية واعدة لدول القارة الإفريقية فى نفس الوقت الذى يمهد فيه زيلينسكي الطريق للزيارة الأولى للقارة السمراء ، ويعد بمزيد من الحبوب والاستثمارات للدول الإفريقية، وفق مجلة بيزنس اوفريقن بيزنس.   

فى وسط حرب منهكة وموارد متضائلة، تشرع الحكومة الأوكرانية المحاصرة في شن هجوم أفريقي طموح يعد بمزيد من الحبوب والاستثمارات للقارة، وفتح سفارات جديدة ببلدانها، وقيام الرئيس فولوديمير زيلينسكي بزيارة تاريخية لها.

وتقول التقارير الواردة من الخطوط الأمامية في شرق أوكرانيا إن الروس يزحفون إلى الأمام ضد الجيش المنهك الذي يفتقر إلى القذائف والرجال، وتطارد الحرب مكتب وزارة الخارجية الضخم ذو الأعمدة في كييف؛ وفي الساحة الخارجية، يوجد تمثال يرتدي سترة واقية من الرصاص فوق الدبابات الروسية الصدئة والمهزومة. بينما فى داخل المبنى، حيث تم وضع هذه السياسة الجديدة لأفريقيا، احتشدت أكياس الرمل والجنود في حفل الاستقبال.

يذكر أن أواخر العام الماضى شهدت اختتمت القمة الروسية الأفريقية في مدينة سان بطرسبرغ أعمالها، مع وعود روسية بدعم دول القارة غذائيا وتعهدات بتنمية التعاون في مجالات متعددة كالطاقة.وأعلن وقتها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن موسكو تدرس "بعناية" المقترحات التي تقدم بها زعماء أفارقة لإنهاء الحرب في أوكرانيا.

وكان قادة الدول الأفريقية قد تقدموا بمسعى للتوسط لإيجاد حل للنزاع، حيث توجه وفد ضم عددا من القادة السمراء منتصف يونيو إلى موسكو وكييف، والتقى بشكل منفصل بوتين ونظيره الأوكراني فولودومير زيلينسكي، الوفد دعا حينها إلى وقف الأعمال الحربية، من دون أن تحقق جهودهم أي نتيجة تذكر.

وكانت أوكرانيا قد رفضت في حينه مبادرة الوفد الأفريقي، معتبرة أن من شأنها تجميد الصراع من دون ضمانات تكفل انسحاب القوات الروسية. أما روسيا فعتبرت أن المبادرة الأفريقية "صعبة التنفيذ"، وأكد الكرملين وقتها أن بوتين "أعرب عن اهتمامه بدراستها".

وتضمّنت مقترحات السلام الأفريقية "خفض التصعيد بين المعسكرين" و"الاعتراف بسيادة" الدول كما تعترف بها الأمم المتحدة وتقديم "ضمانات أمنية" لجميع الأطراف.