رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

الأربعاء.. الوثائقية تعرض "منكوبات في غزة" عن معاناة مرضى الأورام من نساء فلسطين

الوثائقية
الوثائقية

تعرض القناة الوثائقية بعد غد الأربعاء الفيلم الوثائقي “منكوبات في غزة” في تمام الساعة العاشرة مساء. 

ونشرت الصفحة الرسمية للقناة الوثائقية عبر فيس بوك البرومو الدعائي للفيلم مصحوبا بتعليق: تحت الحصار في غزة، تتعدد أشكال القتل لآلاف النساء.

انتظروا الفيلم الوثائقي "منكوبات في غزة"، يوم الأربعاء المقبل، الساعة 10 مساءً بتوقيت القاهرة، على شاشة الوثائقية.

https://fb.watch/o-Fa56r2UZ/?mibextid=UyTHkb


تفاصيل فيلم منكوبات في غزة 

 الفيلم الوثائقي "منكوبات في غزة"،  يُوثق معاناة الفلسطينيات المصابات بالأورام في تلقي العلاج، في ظل سياسات التعنت والمنع التي تمارسها سلطات الاحتلال الإسرائيلي للحيلولة بين المرضى والدواء.

وذلك من خلال قصص إنسانية مؤثرة دارت طيلة السنوات الماضية، لاقتْ فيها الفلسطينيات المستأهلات للعلاج من الأورام السرطانية تضييقًا، ولا معيارية تجسدتْ في منع بعضهن من تلقي العلاج في مستشفيات غزة الفقيرة الإمكانات، أو حتى في مستشفيات الضفة الغربية، وهو ما يطرح على المُشاهد سؤالًا منطقيًّا: إذا كان هذا ما كانت تعانيه الفلسطينيات المصابات بالأورام، فكيف الوضع الآن بعدما أجهزتْ الغارات الإسرائيلية الوحشية الأخيرة على أغلب المقدرات الصحية في قطاع غزة؟! جديرٌ بالذكر أن فيلم "منكوبات في غزة" عكفت على صناعته المخرجة الإسبانية "آنا ألبا"، التي تُوفيت في أثناء العمل عليه، واستأنفه زملاؤها حتى خرج إلى النور، موثقًا بعضًا من مأساة أهلنا في فلسطين.

لجنة أجرانات

على جانب آخر، وفي إطار استمرار احتفال قناة "الوثائقية" باليوبيل الذهبي لحرب أكتوبر المجيدة، تعلن القناة إنتاجها وعرضها، خلال شهر ديسمبر، الفيلم الوثائقي "لجنة أجرانات"، الذي يتناول ملابسات تشكيل لجنة تحقيق إسرائيلية برئاسة القاضي "شمعون أجرانات" في أعقاب الهزيمة العسكرية المهينة التي مُني بها جيش الدفاع الإسرائيلي في حرب أكتوبر 1973.

قناة الوثائقية خلال ديسمبر

وعبر بعض المشاهد التمثيلية المؤدّاة باللغة العبرية، واستعراض وتحليل النقاط المفصلية التي قادت مسار التحقيقات، يُلقي فيلم "لجنة أجرانات" الضوء على عمل اللجنة التي اضطلعت بالتحقيق مع عسكريين إسرائيليين، ومسئولين، ووزراء، وصولًا إلى رئيسة الوزراء آنذاك "جولدا مائير"؛ للبحث عن أسباب الفشل الاستخباراتي في توقع اندلاع حرب أكتوبر، وكذلك الفشل في إدارة العمليات العسكرية ومواجهة هجوم الجيش المصري.

واستمر عمل اللجنة أكثر من 140 جلسة من التحقيقات، أُطيح بموجبها برئيسة الوزراء "جولدا مائير"، ووزير الدفاع "موشيه ديان"، ورئيس الاستخبارات العسكرية "إيلي زاعيرا"، وعدد من القادة العسكريين الآخرين. 

جدير بالذكر أن محاضر عمل اللجنة، ونصوص الاستجواب، التي ظلت طي الكتمان حتى وقت قريب، جاءت بمنزلة اعترافات قاسية بالهزيمة الإسرائيلية على المستويات كافة، سواء أمام خطة الخداع الاستراتيجي المصرية، أو أمام الأداء العسكري المصري الذي أربك قيادات إسرائيل على مدار أيام المعركة.