رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

غانتس: قرار صفقة التبادل مهم ويمهد لاستمرار الحرب

جانتس
جانتس

قال بيني غانتس،  وزير الدفاع الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، إن قرار صفقة التبادل مهم ويمهد لاستمرار الحرب، لافتًا إلى أن جيش الاحتلال سيواصل قصفه في غزة حتى تحقيق الأهداف. 
كما أضاف بيني غانتس، أن الاتفاق هو خطوة أولى نحو إعادة جميع المحتجزين، قائلًا: "سنواصل عملياتنا بقوة عقب انتهاء وقف إطلاق النار للقضاء على حماس". 

وتابع وزير دفاع إسرائيل السابق: الضغط العسكري ضروري لتحقيق كافة أهدافنا، كما أن استعادة الأسرى مهمة سنحققها، مشيرًا إلى أن القصف الإسرائيلي في غزة قوي ودقيق. 

  السماح للصليب الأحمر بزيارة الرهائن 

أبلغت إسرائيل وزراءها أنه سيتم للسماح للصليب الأحمر بزيارة الرهائن غير المفرج عنهم في غزة وتقديم المساعدة الطبية كجزء من صفقة الرهائن المحتملة.

واجتمعت الحكومة الإسرائيلية الكاملة المؤلفة من 38 عضوًا لبحث صفقة إطلاق سراح الرهائن المحتملة، بعد اجتماعات مع حكومة الحرب الإسرائيلية والمجلس الوزاري الأمني المصغر في وقت سابق.

وقتل ما لا يقل عن 14128 فلسطينيًا في غزة منذ بدء الحرب، وفقًا للحكومة التي تديرها حماس في القطاع.

وأضافت أن آخر تحديث لعدد القتلى يشمل ما لا يقل عن 5600 طفل و3550 امرأة.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن الحكومة الإسرائيلية المكونة من 38 وزيرًا تجتمع الآن لمناقشة صفقة إطلاق سراح الرهائن.

ويأتي اجتماع الائتلاف عقب اجتماع مجلس الوزراء الحربي والمجلس الوزاري الأمني. وذكرت القناة 12 أنه لم يتم إجراء أي تصويت في الاجتماعات السابقة.

واجتمع بنيامين نتنياهو مع كبار وزرائه مساء الثلاثاء وسط مؤشرات قوية على أن حكومته ستوافق على صفقة لإطلاق سراح بعض من أكثر من 240 رهينة معظمهم إسرائيليون تحتجزهم حماس في غزة. وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي إنه "في ضوء التطورات في مسألة إطلاق سراح الرهائن لدينا" ستجتمع حكومة الحرب الإسرائيلية تليها اجتماعات لمجلس الوزراء الأمني الأوسع والحكومة الكاملة.

وقال إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إن اتفاق التهدئة مع إسرائيل أصبح قريبًا. وقال هنية يوم الثلاثاء: "نحن قريبون من التوصل إلى اتفاق بشأن الهدنة"، وسلمت المجموعة ردها إلى الوسطاء القطريين. وقال جو بايدن أيضًا إن الصفقة كانت قريبة جدًا.
وقد تؤدي الصفقة المحتملة إلى إطلاق سراح 50 رهينة، جميعهم من النساء أو الأطفال، مقابل عودة 150 سجينًا فلسطينيًا في السجون الإسرائيلية، جميعهم أيضًا من النساء أو الأطفال، وفقًا لتقارير وسائل الإعلام الإسرائيلية. وبحسب ما ورد فإن الصفقة ستؤدي أيضًا إلى وقف الأعمال العدائية لمدة خمسة أيام على الأقل، وفرض قيود على المراقبة الإسرائيلية لغزة وإرسال مساعدات إضافية إلى القطاع. ومن المتوقع أن تحظى الحكومة الإسرائيلية بأغلبية في مجلس الوزراء للموافقة على صفقة الرهائن، على الرغم من معارضة أحزاب اليمين المتطرف.