رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

9 سنوات إنجازات.. مصر تنفذ أكبر خطة لتطوير مصانع الغزل والنسيج

من الحدث
من الحدث

يرصد “الدستور” في التقرير التالي أبرز إنجازات وزارة قطاع الأعمال العام في ملف تطوير صناعة الغزل والنسيج خلال 9 سنوات، حيث تعرضت إلى خسائر ضخمة بلغت نحو 33 مليار جنيه بخلاف المديونيات طوال السنوات الماضية قبل تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي قيادة البلاد.

ومنذ تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي قيادة البلاد، تم العمل على وضع خطة لإصلاح وهيكلة شركات قطاع الأعمال العام الخاسرة خاصة شركات الغزل والنسيج ومصانعها الكبرى فتم وضع خطة اعتمدها مكتب وارنر الأمريكي عام 2016 من أجل تعود صناعة الغزل والنسيج لعرشها الذهبي وتحقق أرباح 3 مليار جنيه عقب التشغيل وسداد المديونيات.

مرحلة التنفيذ.. دمج الشركات 

وتم العمل على تنفيذها خلال عام 2018 عندما تولى هشام توفيق وزارة قطاع الأعمال العام، فتم دمج شركات الغزل والنسيج والأقطان وعددها 32 شركة في 9 شركات كبرى، ودُمج نحو 24 محلج قطن في 7 محالج جديدة من أجل توفير أراضٍ يتم استخدامها في توفير التمويل المطلوب وسداد المديونيات التاريخية.

رصد التمويل
تم في هذا التوقيت، وفقًا للخطة والدراسة، رُصِد تمويل لتنفيذ مشروع تطوير مصانع الغزل والنسيج بحوالي 21 مليار جنيه، تم العمل على جلبها من خلال مبادلة أراضٍ مع هيئة المجتمعات العمرانية، وبنك الاستثمار القومي، والاقتراض من مؤسسات التمويل الدولية.

تطوير المصانع
تم العمل على خطة تهدف لتطوير مصانع الغزل والنسيج في مدينة المحلة الكبرى، كونها قلعة صناعة الغزل النسيج الكبرى في مصر، في إطار عودتها لمكانتها، فتم العمل على إنشاء أكبر مصنع للغزل والنسيج في العالم بالمحلة الكبرى، وتم إنشاء أول مصنع مطور وتشغيله خلال يوليو الماضي، ومن المقرر افتتاح أكبر مصنع للغزل والنسيج في العالم بالمحلة الكبرى خلال عام 2024، مع تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي قيادة البلاد خلال فترة رئاسية جديدة، ليجني الشعب المصري ثمار نجاح خطة التطوير في مصانع الغزل والنسيج.

إنشاء أكبر مصنع للغزل والنسيج في العالم بالمحلة الكبرى

تم تطوير مصانع الغزل والنسيج في مدينة المحلة الكبرى بخطة تهدف إلى إعادتها إلى مكانتها كقلعة صناعة الغزل والنسيج الكبرى في مصر، وذلك بإنشاء أكبر مصنع للغزل والنسيج في العالم بالمحلة الكبرى. 

وتم افتتاح أول مصنع مطور في يوليو الماضي، ومن المقرر افتتاح أكبر مصنع للغزل والنسيج في العالم بالمحلة الكبرى خلال عام 2024. يتوقع أن يقود الرئيس عبد الفتاح السيسي هذه الخطة التنموية خلال فترة رئاسية جديدة، حيث ستعود مصر إلى مكانتها كمصدر للأقمشة والغزل والنسيج.

وفي إطار خطة التطوير، تم إنشاء أول مصنع لإنتاج أقمشة الجينز في مصر، حيث يتم استيراد القماش من الخارج وتصنيعه في مصر، مما يساهم في توفير العملة الصعبة التي كان يتم استخدامها في استيراد قماش الجينز وبذلك أصبحت مصر من مستورد للجينز إلى مصنع ومصدر، وهذا نجاح عظيم.

ومع ذلك، فإن تكلفة خطة تطوير مصانع الغزل والنسيج قد ارتفعت إلى 50 مليار جنيه بسبب تحرير سعر الصرف والمتغيرات الاقتصادية التي مر بها العالم نتيجة أزمة كورونا والحرب الروسية الأوكرانية.

إنشاء أول مصنع لإنتاج أقمشة الجينز في مصر

من ضمن خطة التطوير في مصانع الغزل والنسيج الحكومية انشاء أول مصنع لإنتاج أقمشة الجينز حيث يتم استيراد القماش من الخارج ويتم تصنيعه في مصر وبالتالي عندما يتم الانتهاء من انشاء أول مصنع لإنتاج أقمشة الجينز في مدينة دمياط سيتم توفير العملة الصعبة التي يتم استخدامها في استيراد قماش الجينز بخلاف التصدير وبذلك أصبحت مصر من مستورد للجينز الي  مصنع ومصدر وهذا نجاح عظيم للغاية.


ارتفاع التكلفة لـ50 مليار جنيه
ارتفعت تكلفة خطة تطوير مصانع الغزل والنسيج إلى 50 مليار جنيه نتيجة تحرير سعر الصرف والمتغيرات الاقتصادية الناجمة عن أزمة كورونا والحرب الروسية الأوكرانية. 

دعم الرئيس لخطة تطوير مصانع الغزل والنسيج

وقال هشام توفيق وزير قطاع الأعمال العام السابق، في تصريحات لـ"الدستور"، إن دعم الرئيس عبد الفتاح السيسي لخطة تطوير مصانع الغزل والنسيج هو السبب في نجاح هذه الخطة، حيث كان يتابع بصفة مستمرة ملف تطوير مصانع الغزل والنسيج ويتم التوجيه بحل الأزمات والتحديات التي تواجه الخطة، منها ملف الأصول الخاصة بالأراضي والمديونيات التاريخية على شركات قطاع الأعمال العام. 

وفيما يقول الدكتور محمود عصمت، وزير قطاع الأعمال العام الحالي، إن دعم الرئيس السيسي هو سبب رئيسي في نجاح خطة تطوير مصانع الغزل والنسيج الحكومية وعودتها لمكانتها وعرشها الذهبي، وأن من أبرز التكليفات التي تم تكليفه بها عقب توليه وزارة قطاع الأعمال العام هو مشروع تطوير مصانع الغزل والنسيج.

وقال الدكتور أحمد مصطفى، رئيس الشركة القابضة للغزل والنسيج، في تصريحات سابقة لـ"الدستور": "لولا دعم الرئيس عبد الفتاح السيسي لمشروع تطوير مصانع الغزل والنسيج الحكومية، لانهارت الشركات وتم تصفيتها".

زراعة القطن قصير التيلة
لم تنسَ الدولة احتياج مصر لزراعة القطن قصير التيلة. وفي إطار اعتماد المصانع المحلية التي تنتج الملابس الشعبية عليه، تم تجربة زراعة القطن قصير التيلة بدلاً من استيراده من الخارج، وذلك في إطار تخفيف الضغط على العملة الصعبة وتقليل فاتورة الاستيراد. وتم زراعته في شرق العوينات ونجحت التجربة، ومن المقرر التوسع في ذلك.

إطلاق منظومة جديدة لتداول تجارة القطن
وفي إطار العمل على عودة القطن المصري لمكانته العالمية وتشجيع المزارعين على التوسع في زراعته، تم إطلاق منظومة جديدة لتداول تجارة القطن، من أجل أن يحصل المزارع على سعر جيد للغاية، بالإضافة إلى استخدام أكياس مخصصة لتسليم القطن.

تطوير محالج القطن
وللحفاظ على جودة القطن، تم تطوير محالج القطن القديمة التي لم يتم تحديثها منذ إنشائها قبل 100 عام، فأُنشئت 7 محالج جديدة تستخدم أحدث التقنيات.

علامات تجارية جديدة تغزو العالم
وتم العمل على إطلاق علامات تجارية جديدة هي "نيت" و"محلة" لتغزو العالم، وذلك لإظهار فخر صنع في مصر.