رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

مع استمرار الصراع وتفاقم المعاناة.. الأزمة الإنسانية السودانية تتصدر جلسة الأمم المتحدة

السودان
السودان

تتفاقم حدة المعاناة والأزمة السودانية في البلاد جراء استمرار الحرب السودانية في البلاد، إلى جانب الوضع الانساني الذي سيؤدي إلى تدهور كبير في إمكانية اتخاذ الإجراءات اللازمة والعاجلة، وهو ما أدى إلى تصدر الأزمة الإنسانية في السودان جلسة الأمم المتحدة. 

جاء ذلك وسط تحذيرات من أن تفاقم العنف في السودان يمكن أن ينذر بحرب أهلية، في حين سلط المتحدثون الضوء على أهمية المشاركة والحوار والتعاون الإقليميين المساعدات الإنسانية لتخفيف معاناة الشعب السوداني.

كما أشار كبار المتحدثين إلى مرور ما يقرب من ستة أشهر منذ اندلاع الصراع المميت بين القوات المسلحة السودانية والدعم السريع، ولاحظ بالتفصيل تفاقم العنف والتعبئة عبر الحدود والنزوح، "ما بدأ كنزاع يمكن أن يتحول إلى حرب أهلية واسعة النطاق".

الحرب تدمر الأرواح

ولفتت صحيفة آرب نيوز إلى كيف أن تلك الحرب تترك إرثًا مأساويًا من انتهاكات حقوق الإنسان، كما أنه من الضروري إقناع الأطراف بأنها لا تستطيع العمل مع الإفلات من العقاب، وحث على أن: السودان لا يستطيع– ولا يجب– أن يتحمل تكاليف هذه الحرب إلى أجل غير مسمى.

وأدلى مساعد المفوض السامي لشئون العمليات في المفوضية السامية للأمم المتحدة لشئون اللاجئين بهذه التصريحات على هامش جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة. 

وقال رؤوف مازو إن اللاجئين الذين لا يعتمدون على المساعدات الإنسانية أكثر قدرة على العودة إلى مواطنهم الأصلية. 

واضاف  رؤوف مازو، مساعد المفوض السامي للعمليات في المفوضية السامية للأمم المتحدة لشئون اللاجئين، على هامش الدورة الثامنة والسبعين للأمم المتحدة، "إنه في حين أن النزاع والعنف هما المحركان الرئيسيان تقليدياً للنزوح، كما هو الحال فيما يحدث في السودان". 

وعقدت الدورة الثامنة والسبعون للجمعية العامة للأمم المتحدة هذا الأسبوع في نيويورك، وجدول أعمالها مزدحم. 

ويشارك القادة في منتدى رفيع المستوى حول أهداف التنمية المستدامة، التي أصبحت في منتصف الطريق بين اعتمادها في عام 2015 والموعد النهائي لتحقيقها في عام 2030. 

ويأتي منتدى أهداف التنمية المستدامة هذا في أعقاب أحداث مثل يوم الأمم المتحدة للتعاون فيما بين بلدان الجنوب، الذي أكد تبادل المعرفة والخبرات بين البلدان النامية، واليوم الدولي للديمقراطية، الذي ركز على دور الشباب في تعزيز الأنظمة الديمقراطية في بلدانهم.