رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

في عيده.. أبرز المعلومات عن القديس متى الرسول

كنيسة
كنيسة

تحتفل الكنيسة الكاثوليكية بمصر، اليوم، بعيد القديس متى الرسول، وقال الأب وليم عبد المسيح سعيد الفرنسيسكاني، إن لقديس متى الانجيلي هو كاتب الإنجيل الأول من الأناجيل الأربعة، واسم متى في اللغة العبرانية معناه عطاء الله، ولمتى اسم آخر ورد في إنجيل مرقس وإنجيل لوقا وهو لاوي. 

قصته

وتابع كان متى عشاراً أي جابياً للضرائب في مدينة كفرناحوم، حين دعاه يسوع ليكون رسوله، فقام للحال وترك وظيفته وتبع يسوع، ومن فرحه باختيار يسوع له دعا متى يسوع وزملاءه من الجباة إلى عشاء فاخر في بيته. ولزم متى يسوع منذ ذلك اليوم ورأى كل معجزاته وسمع تعاليمه، فسجلها أولاً في ذاكرته ثم في إنجيله. 

 كتابته للإنجيل

و أضافر الأب وليم عبد المسيح سعيد الفرنسيسكاني، بعد صعود يسوع إلى السماء بشّر متى أولاد يهود فلسطين وكتب لهم الإنجيل. ثم ذهب إلى بلاد العرب والحبشة. وقيل أيضاً إلى بلاد الفرس والعجم، وفي الصور والرسوم المسيحية القديمة كان يُرمز إلى متى بالملاك لأن إنجيله يبدأ بظهور الملاك ليوسف خطيب مريم العذراء .
 وأوضح: وقد كتب متى إنجيله باللغة الآرامية . وكتب متى هذا الإنجيل سنة 44 بعد قيامة السيد المسيح. ولكن ضاعت هذه النسخة الآرامية الأصلية وبقيت لدينا فقط ترجمتها اليونانية .
 

 واستكمل، ولما كان متى يكتب إنجيله خاصة لليهود فقد حرص أن يظهر لليهود كيف أن النبوءات التي وردت في العهد القديم من الكتاب المقدس عن المسيح والعلامات التي أعطاها الأنبياء عن شخصية المسيح وعن مجيئه تحققت كلها في يسوع. لذلك نراه يكرّر هذه العبارة: وحدث ذلك ليتم ما قيل على لسان النبي.


وتابع، موته لايعلم بالضبط كيف وأين قُتل متى الإنجيلي ولكن بعض القصص التراثية تروي بأن متى بشر وقُتل في سبيل إيمانه في إثيوبيا ، قصص أخري تحكي أنه قُتل في مدينة هيرابوليس اليونانية ، يؤيد هذه الرواية القديس إيبيفانيوس أسقف قبرص ( القرن الرابع ) الذي يعتقد بأن متى العشار قُتل في هيرابوليس أما التلميذ الذي استشهد في إثيوبيا هو متياس الذي أخذ مكان يهوذا الإسخريوطي في جماعة الإثني عشر.

 كان ما يُفترض بأنه جثمانه موجودا في بلدة كاباتشيو في منطقة كامبانيا الإيطالية وبعد ذلك نُقل إلى مدينة ساليرنو عاصمة كامبانيا في القرن العاشر الميلادي ، وهو محفوظ الآن في أحد السراديب الواقعة أسفل إحدى الكاتدرائيات هناك