رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

محمد حلاوة: استجابة الرئيس السيسى لمخرجات الحوار الوطنى تؤكد حرصه على مشاركة جميع التيارات فى بناء الجمهورية الجديدة

محمد حلاوة رئيس لجنة
محمد حلاوة رئيس لجنة الصناعة والتجارة بمجلس الشيوخ

◄ محمد حلاوة: المعيار الوحيد إعلاء مصلحة الوطن والمواطنين على أى مصلحة حزبية
 

قال محمد حلاوة رئيس لجنة الصناعة والتجارة بمجلس الشيوخ إن استجابة الرئيس عبد الفتاح السيسى السريعة والفورية لمخرجات الحوار الوطنى، تؤكد حرص القيادة السياسية على مشاركة جميع الأحزاب والتيارات فى بناء الجمهورية الجديدة بالفكر والرأى والحوار الإيجابى، وأن المعيار الوحيد أن يكون الوطن ومصالحة العليا هو هدف جميع التيارات السياسية، وتقديم صالح المواطنين على أى مصلحة حزبية أو فئوية.

وأكد أن الرئيس عبد الفتاح السيسي أحال توصيات الحوار الوطني، التي جرى رفعها إليه، من قبل الأمانة العامة للحوار الوطنى إلى الجهات المعنية بالدولة لدراستها وتطبيق ما يُمكن منها، فى نفس اليوم تقريبا، وهو ما يؤكد الاهتمام البالغ من الرئيس بمخرجات الحوار الوطنى وإيمانه بضرورة دعم الدولة للمشاركين فيه الإرادة السياسية اللازمة لتحقيق مستهدفاته.

وأشار إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي يعتمد سياسات تجمع ولا تفرق وتبنى ولا تهدم فى مسار تدشين الجمهورية الجديدة، وأن جميع جلسات الحوار الوطنى كانت تلقى الاهتمام والمتابعة من الرئيس بالإضافة إلى مخرجاته سواء كانت تنفيذية أو تشريعية في المحاور المختلفة، الأمر الذى يؤكد أننا سنشهد مجموعة مختلفة وواقعية من الحلول للمشكلات التى تواجهنا والأزمات العالمية التى تلقى بظلالها علينا ضمن مختلف دول العالم.

وأوضح محمد حلاوة أن النجاح الحقيقى للحوار الوطنى وجلساته التى امتدت على مدى أكثر من عام، وناقشت كافة الملفات والقضايا الداخلية والخارجية دون قيود، يتجلى فى سرعة استجابة الرئيس السيسي لمخرجات الحوار النهائية وإحالتها للجهات المعنية بالدولة لاتخاذ ما يلزم تجاه دراسة وتطبيق ما يناسب المصالح العليا للوطن والمواطنين.

وتابع محمد حلاوة أن مخرجات الحوار الوطنى التى امتدت لتشمل كافة القضايا السياسية والاقتصادية والثقافية بما فيها من جوانب تشريعية وتنفيذية، خلقت بفضل استجابة الرئيس عبد الفتاح السيسي الفورية لها، مناخا جديدا من العمل السياسى، حيث يمكن أن تلتقى جميع التيارات والأحزب والأيديولوجيات، تختلف فيما بينها على أساليب المعالجة والتصدى لمختلف القضايا، لا يجمعها إلا الصالح العام ومصالح الوطن والمواطنين، وتتفق فى النهاية على ضرورة بلورة حلول واقعية لمشكلاتنا، وهو ما تحقق فعلا وخلق حالة عالية من الحراك السياسى تميز الجمهورية الجديدة.