رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

اكتشاف مقبرة ترجع إلى ما قبل ألفى سنة فى جنوبى الصين

مقبرة
مقبرة

أعلن علماء آثار صينيون، اليوم الإثنين، عن العثور على مقبرة يرجع تاريخها إلى أكثر من 2000 سنة، في منطقة قوانجشي ذاتية الحكم لمدينة تشوانج، بجنوبي الصين.

وذكرت وكالة الأنباء الصينية "شينخوا" أنه تم اكتشاف المقبرة في شبه جزيرة في منطقة خزان للمياه بقرية بانتاو في مدينة بينجقوه بمنطقة قوانجشي، حيث ترجع إلى فترة الممالك المتحاربة (475 ق.م- 221 ق.م)، وتم العثور في هذه المنطقة أيضا على فئوس حرب برونزية وطبول برونزية وأدوات مصنوعة من اليشم (حجر كريم).

وأضافت أن مثل هذا المستوى العالي من جودة الدفن، حسبما يتضح من المواد الجنائزية، يعد أمرا نادرا في المنطقة، وأن هذه الطبول البرونزية نادرة في قوانجشي، والاكتشافات الأخيرة تساعد على فهم تاريخ هذا المكان، مشيرة إلى أن هذه الاكتشافات تشير إلى احتمالية أن الموقع كان مركزا للنقل في الماضي.

وأشارت إلى أنه بالقرب من ذلك المكان عثر علماء الآثار أيضا على 7 مواقع تعود إلى العصر الحجري الحديث، بالإضافة إلى قطع من السيراميك ترجع إلى الفترة الممتدة بين عهد أسرتي سونج (960-1279) وتشينج (1644-1911) الإمبراطوريتين.

وفي سياق آخر، عثر علماء آثار محليون على أنقاض قرية يعود تاريخها إلى أكثر من 3000 عام في مقاطعة «خبي» بشمال الصين.

وتغطي القرية، التي تقع في قرية تشاوياو الحالية بمدينة «ووآن»، مساحة نحو 220 ألف متر مربع، وتم بناؤها في منتصف عهد أسرة شانغ (1600-1046) قبل الميلاد.

وعثر العلماء في القرية متوسطة الحجم على أنقاض طرق، وخنادق، وأفران فخار، وممرات مائية، وأقبية وصفوف من المنازل، وقطع من الأعمال الخزفية، والفخار، ودبابيس شعر منحوتة من العظام، ودروع سلاحف كانت تُستخدم لأغراض العرافة والتكهن.

وإضافة إلى ذلك، تم العثور على نظام تدفئة داخل كل منزل، يُعتقد أنه نموذج أولي للـ«كانغ» الصيني التقليدي، أو منصة النوم المبنية من طوب الّلبِن.

وتم اكتشاف القرية بينما كان علماء الآثار يقومون بأعمال تنقيب في أطلال تشاوياو. ووفقاً لما ذكره وي شو قوانغ، رئيس قسم الأبحاث الأثرية لأسرتي شانغ وتشو في معهد الآثار الثقافية وعلم الآثار بمقاطعة خبي، فربما كانت القرية حاضرة قبيلة أو مملكة في ذلك الوقت.

وأشار "وي" إلى أن تصميم أطلال القرية كان معقولاً، في حين أن نظام التدفئة يمكن أن يساعد الباحثين على فهم التغيرات في البيئة في منتصف عهد أسرة شانغ، وكذلك الإجراءات المتخذة في شمال الصين للمساعدة في الحفاظ على الدفء.