رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

رئيس جامعة حلوان: هدفنا الأساسى بناء الإنسان والمشاركة فى تأسيس الجمهورية الجديدة

رئيس جامعة حلوان
رئيس جامعة حلوان

أكد الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة حلوان، أن الرسالة الأساسية للجامعة هي بناء الإنسان وتقديم مواطن صالح يسهم في تنمية مجتمعه، ويشارك في بناء الجمهورية الجديدة التي وضع أساسها الرئيس عبدالفتاح السيسي، لافتًا إلى أن الجامعة تهدف لدعم كافة المشروعات التنموية في مختلف المجالات، لا سيما مشروعات محو الأمية للقضاء على الجهل، وأن الجامعة مهتمة بكافة عناصر التطوير والمناهج وقاعات الدراسة والمعامل وتشجيع البحث العلمي، والاستفادة من الخبرات العالمية في مختلف مجالات العلوم والمعرفة.

وقال الدكتور السيد قنديل رئيس جامعة حلوان - في تصريح له اليوم - إن الجامعة لديها العديد من التخصصات التربوية في كليات (التربية - التربية الموسيقية - التربية الفنية - التربية الرياضية بنين - التربية الرياضية بنات)، ولكن هناك استقلالية لكل كلية ونحن نحتاج في المرحلة المقبلة إلى إعادة النظر في تخصصاتها وتوحيد جهود كليات القطاع التربوي، إلى جانب توحيد قواعد القبول من خلال شروط ثابتة، لكي تكون كلياتنا ذات نسيج موحد.

وأضاف رئيس جامعة حلوان أن النظام الجامعى يحتاج  إلى تحقيق مزيد من التكامل بين البرامج الجامعية ومنظومة التعليم الجامعي وما قبل الجامعي.

ووجه الدكتور قنديل كليات القطاع التربوي بعقد لجان مشتركة بين الخمس كليات لوضع قواعد موحدة وعمل مؤتمر عام، ودعوة كل المستثمرين في التربية والتعليم، للتعرف على احتياجاتهم، حتى يتم  إعداد الطلاب وفقًا لمتطلبات سوق العمل واحتياجات المجتمع والدولة، وتأهيل الطلاب لهذه الاحتياجات وفقًا لأحدث المعايير الدولية.

وتابع قائلًا، إن مبدأ التطوير والتحديث من أهم المبادئ التى تحرص عليها الجامعة، فضلًا عن استخدام أحدث طرق التخطيط والتقييم من أجل الاهتمام بجودة المادة العلمية، مشيرًا إلى ضرورة أن تكتمل علاقة كل قطاعات الجامعة ببعضها البعض، وفق إطار مرجعي واحد، وتعديل البرامج التربوية.

ونوه رئيس جامعة حلوان بأن الهدف الأساسي للجامعة هو توظيف الطلاب، وتطوير البرامج وفقًا للمواصفات الحديثة العالمية بما يتوافق مع متطلبات سوق العمل، والتواصل مع متلقي الخدمة لمعرفة الاحتياجات المطلوبة من الجامعة والقطاع التربوي.

وشدد قنديل على مسئولي القطاع التربوي بضرورة إعادة صياغة نظام التدريب، وعمل برامج دولية، وجذب الطلاب الوافدين، وتوثيق العلاقات الدولية، وعمل شهادات مشتركة، والاهتمام بالتبادل الطلابي، وأعضاء هيئة التدريس، واستقدام التكنولوجيا للتطوير، وذلك لتحقيق جودة التعليم بإمكانيات مادية وتجهيزات عالية وإمكانيات بشرية مؤهلة ومدربة.