رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

دعوات دولية إلى استثمارات ضخمة لإعادة إعمار باكستان

ماكرون
ماكرون

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الإثنين مشاريع بقيمة 360 مليون يورو للمساعدة في إعادة إعمار باكستان التي ما زالت تعاني من عواقب فيضانات مدمّرة اجتاحتها العام الماضي.

وقال ماكرون في افتتاح مؤتمر دولي تعقده الأمم المتحدة وباكستان لمساعدة البلاد في جمع مليارات الدولارات "في باكستان، قررنا المساهمة بجملة من المشاريع بقيمة 360 مليون يورو، ستوضع موضع التنفيذ استجابة لتحديات إعادة الإعمار المرنة ومن ثم التكيّف مع تغيّر المناخ". كذلك أكد أنّ فرنسا ستساهم بعشرة ملايين يورو إضافية كمساعدات طارئة.

كما تعتزم الحكومة الألمانية دعم باكستان في التكيف مع عواقب تغير المناخ.

وأعلنت وزارة التنمية الألمانية أن وكيل الوزارة، يوخن فلاسبارت، يعتزم التعهد بتقديم 84 مليون يورو إضافية خلال مؤتمر للأمم المتحدة في جنيف اليوم الاثنين.

وبحسب البيانات، من المقرر استخدام الأموال الجديدة لتمويل أحواض احتجاز مياه الأمطار وأنظمة الصرف، على سبيل المثال. وبحسب تقديرات الحكومة الباكستانية والأمم المتحدة، ستتطلب المهمة الضخمة لإعادة الإعمار 16 مليار دولار (حوالي 15 مليار يورو). وتعتزم باكستان تدبير نصف النفقات بنفسها.


وبعد فيضانات صيف عام 2022 في باكستان تعهدت الحكومة الألمانية بالفعل بمبلغ 67 مليون يورو لإعادة بناء البنية التحتية المهمة والتعامل مع العواقب الاجتماعية. 

وقال فلاسبارت: "هذه أزمة لا تستطيع باكستان التعامل معها بمفردها... من المهم ألا ندعم باكستان فقط في إعادة الإعمار الفورية، ولكن أيضا في التكيف بشكل أفضل وأكثر استدامة مع تغير المناخ".

كما دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش اليوم الاثنين لتقديم دعم ضخم من الدول المانحة لمساعدة باكستان في جهود إعادة الإعمار بعد الفيضانات المدمرة، والتي من المتوقع أن تتكلف أكثر من 16 مليار دولار.


وقال جوتيريش في افتتاحية مؤتمر في جنيف "يجب أن تكون جهودنا واستثماراتنا الضخمة على قدر الاستجابة البطولية لشعب باكستان لدعم مجتمعاتهم المحلية في المستقبل".
وأضاف جوتيريش أن باكستان كانت "ضحية لمرتين" لكل من تغير المناخ ولنظام مالي عالمي رفض تمويل الدول ذات الدخل المتوسط وتخفيف الدين عنها، وشدد جوتيريش على الحاجة إلى وجود حلول مبتكرة.