رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

بعد تضمينها ضمن أفضل 200 مطرب.. معلومات عن أرثيا فرانكلين التي أبكت أوباما

أرثيا فرانكلين
أرثيا فرانكلين

كانت أريثا فرانكلين مغنية وكاتبة أغاني وناشطة في مجال الحقوق المدنية الأمريكية، وقد صنفت مؤخرا ضمن أفضل 200  مطرب في التاريخ.

تم بيع أكثر من 75 مليون نسخة من ألبوماتها، في عام 2005 حصل فرانكلين على وسام الحرية الرئاسي لإحداثه ثورة في الموسيقى والمساعدة في تشكيل التراث الفني والثقافي، حيث تعتبر اليوم ملكة الروح على نطاق واسع.


على الرغم من أنها ولدت في ممفيس بولاية تينيسي، أمضت أريثا فرانكلين معظم سنواتها الأولى في ديترويت  ميشيجان مع والدتها مغنية الإنجيل ووالدها القس المعمداني، لكن بعد انفصال والديها بقيت فرانكلين مع والدها في ديترويت، في عام 1960 انتقلت إلى مدينة نيويورك لمتابعة مهنة الموسيقى العلمانية.

منذ الطفولة وحتى عندما كبرت رأت الكثير من الألم كما شعرت بالمجد من سماع الكثيرين لأغانيها الرائعة، حيث تركت والدتها عائلتها عندما كانت الفتاة في السادسة من عمرها، أنجبت أطفالًا بينما كانت لا تزال طفلة، تزوجت من رجل سيطر على حياتها المهنية وضربها علانية، أصبحت نجمة خارقة فقط لمشاهدة حياتها المهنية اللامعة التي لا مثيل لها لسنوات عديدة، ثم شهدت حالات وفاة كثيرة جدًا، والدتها أولاً ثم والدها بعد أن ظل لسنوات في غيبوبة من جروح ناجمة عن طلقات نارية، ثم ثلاثة أشقاء فقدوا جميعهم بسبب السرطان.

في سن المراهقة غنت أريثا فرانكلين، وأصدرت ألبومًا بالإنجيل في عام 1956 في سن 14 عامًا،  في عام 1960 انتقل فرانكلين من الموسيقى المقدسة إلى الموسيقى العلمانية.

وقعت مع شركة Columbia Records في نيويورك وأصدرت أغنيتها الأولى "Today I Sing the Blues" في عام 1960.

عملت أريثا فرانكلين في مجال الموسيقى لما يقرب من 60 عامًا، تضم أغنياتها الهائلة 38 ألبوم استوديو و 6 ألبومات حية، أشهر أغانيها تشمل "احترام" (1967) ، "أقول صلاة صغيرة" (1968) ، "سلسلة الحمقى" (1967) و "حتى تعود إليّ" (هذا ما سأفعله).

عندما علم باراك وميشيل أوباما بوفاتها في أغسطس عن عمر يناهز 76 عامًا من سرطان البنكرياس قالا في بيان "ساعدت أريثا في تحديد التجربة الأمريكية، في صوتها  يمكننا أن نشعر بتاريخنا كل ذلك وفي كل ظل قوتنا وألمنا، وظلامنا وضوءنا، وسعينا للخلاص واحترامنا الذي حصلنا عليه بشق الأنفس".