رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

مفكر قبطي يقترح تشكيل مجلس استشاري بابوي لضبط إيقاع الإدارة الكنسية

تكوين مجلس استشاري
تكوين مجلس استشاري بابوي

قدم المفكر القبطي كمال زاخر، مقترحًا إلى قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية، وبطريرك الكرازة المرقسية، بإنشاء مجلس أستشاري بابوي.

وقال “زاخر” في مقترحه: «أبي صاحب القداسة، إسمح لي أن أطرح مقترحا قد يدعم مسيرة ضبط إيقاع الإدارة الكنسية، في هذه المرحلة المتخمة بالمشاكل والتشابكات، وهو تشكيل مجلس استشاري بابوي يضم خبرات إعلامية وسياسية واقتصادية وإدارية ولاهوتية ومجتمعية، تمثل فيه مختلف الأطياف، الشباب الشيوخ، المرأة، الاكليروس بتنوعاته والعلمانيين». 

وتابع :«اسمح لي أن أضع أمامكم مقترح بعشرة أسماء تتوفر فيها الثقة والخبرة، هم الأنبا مكسيموس مطران بنها وقويسنا، الأنبا انجيلوس اسقف عام شبرا الشمالية، الأب اثناسيوس المقاري، الأب سيرافيم البرموسى، القمص كيرلس عبد المسيح ببا والفشن، الدكتور عماد جاد البرلمانى السابق ونائب رئيس مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بالأهرام، الدكتورة جورجيت قليني النائبة السابقة، الدكتور جورج فرج الباحث بمركز دراسات الآباء، المهندس عادل أديب،  كمال سليمان - رجل أعمال، والأمر متروك لقداستكم»

فرض الوصاية علي البابا والمجمع المقدس مرفوض

من جهته، قال كريم كمال الكاتب والباحث في الشان السياسي والمسيحي، في تصريحات خاصة لـ«الدستور»، أن مقترح المفكر القبطي كمال زاخر بشأن تكوين مجلس استشاري لمساعدة البابا تواضروس الثاني جانبه الصواب لانه يعني أن قداسة البابا غير قادر علي إدارة الكنيسة مع المجمع المقدس وهو أمر نرفض تماما، فالاقتراح يهز صورة قيادة الكنيسة أمام الدولة والشعب ويوحي بوجود خلافات بين البابا وأعضاء المجمع المقدس.

وتابع: اقتراح أسماء بعينها لهذا المجلس أغلبها لا يحظ باجماع الشعب القبطي يثير بلبلة لا داعي لها، لذا يجب التفرقة بين أمرين، الأول أن يختار البابا لجنة استشارية لمجال مثل المدارس أوالمستشفيات وهذا يحدث وموجود بالفعل، وبين أن يقترح شخص مجلس استشاري باسماء معينة وهذا يعني أن البابا أصبح لا يستطيع إدارة الكنيسة اوهناك خلافات تعوق قداستة، وهو أمر فيه إساءة بالغة لقدرات قداسة البابا لا يقبلها حتي من يختلف معه في بعض الامور.