رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

مجلة بريطانية: قمة المناخ ستعوض خسائر وأضرار الانبعاث الحرارى بأفعال وليس كلمات

كوب ٢٧
كوب ٢٧

قالت مجلة "نيتشر" العلمية البريطانية، إن قادة العالم والعلماء وصناع السياسات في شرم الشيخ لمناقشة الحاجة الملحة لإزالة الانبعاثات، واستراتيجيات مقاومة للمناخ وتعويض الخسائر والأضرار بأفعال وليس كلمات.

 

وسلط التقرير الضوء على نماذج من أعمال وأبحاث علماء مناخ مصريين متحدثين عن التحديات التي يواجهونها وآمالهم في COP27 مع دخول المؤتمر أسبوعه الثاني.

 

ويجتمع قادة العالم والعلماء وصناع السياسات في شرم الشيخ، مصر، لحضور القمة المناخية السابعة والعشرين لمؤتمر الأمم المتحدة للأطراف (COP27)،  حتى الآن، تناولت المناقشات الحاجة الملحة لإزالة الكربون من الصناعات عالية الانبعاثات، واستراتيجيات التكيف للزراعة المقاومة للمناخ وتعويض الخسائر والأضرار.

 

ومع دخول المؤتمر أسبوعه الثاني ، تحدثت المجلة البريطانية إلى أربعة علماء مناخ من البلد المضيف حول أبحاثهم والتحديات التي يواجهونها وآمالهم في COP27.

 

وقال هاني مصطفى، باحث في معهد بحوث البيئة والتغيرات المناخية، المركز القومي المصري لبحوث المياه، نعمل على مشاريع للتخفيف من ارتفاع مستوى سطح البحر في دلتا النيل،  ودراسة تأثيره على المزارعين والأشخاص الذين يعيشون في المنطقة المحيطة.

 

وأضاف: “هناك الكثير من عدم اليقين في هذا المجال بسبب تنوع النماذج المناخية، وهذا يجعل من الصعب تحويل بحثنا إلى مشاريع مجدية يمكن تنفيذها على الفور، باستخدام أجهزة الكمبيوتر التي يمكننا الوصول إليها، وقد يستغرق تشغيل نموذج واحد ثلاثة أشهر ، بينما يمكن لأجهزة الكمبيوتر عالية الأداء القيام بذلك في ساعة واحدة، ويتسبب نقص التقنيات الداعمة في تأخير إنتاج أبحاثنا”.

 

ويحضر زملائي COP27 ويقدمون عرضًا تقديميًا في يوم الماء، لكننا نقوم فقط بالبحث - لا يمكننا تغيير السياسات، ونود أن نسمع عن اتفاقية لخفض الانبعاثات بنهاية الدورة السابعة والعشرين لمؤتمر الأطراف ، وأن نرى أفعالًا وليس مجرد أقوال، فلقد سمعنا ما يكفي من الوعود في اجتماعات COP السابقة.

 

سد الثغرات في بحوث المناخ

وتابع: “ في بحثي أدرس تغير المناخ الإقليمي. تُظهر نماذجنا أنه حتى في السيناريو المتفائل، حيث تلتزم الدول بالحد من الاحتباس الحراري إلى ما بين 1.5 درجة مئوية و 2 درجة مئويةب فإن متوسط ​​درجة الحرارة في مصر سيستمر في الارتفاع بمقدار 1.3-1.5 درجة مئوية بحلول نهاية القرن، وسوف نشهد زيادات في هطول الأمطار في فصل الشتاء، وهطول الأمطار الشديد ونوبات الجفاف الأطول”. 

 

واستكمل: “هناك فجوة كبيرة في أبحاث المناخ في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وتركز معظم الدراسات على أوروبا، أو منطقة البحر الأبيض المتوسط، ون تجد بحثًا خاصًا عن مصر، على سبيل المثال، العمل الموجود هو بمثابة نتاج ثانوي للبحث في منطقة البحر الأبيض المتوسط ​​أو القارة الأفريقية”.

 

ويعتبر تغير المناخ قضية رئيسية في البلدان المتقدمة، ويتظاهر الناس حوله في الشوارع، وفي مصر، ليست الأولوية الرئيسية، ولدينا العديد من التحديات الأخري لذا فإن القضايا البيئية ليست على رأس القائمة. 

 

لكن استضافة مصر قمة المناخ COP27 هذا العام جعلت أزمة المناخ تظهر أخيرًا على السطح  وعلى الرغم من أن COP27 مخصص بشكل أساسي لواضعي السياسات؛  إلا أنه سيزيد من الوعي الوطني بقضايا المناخ وسيجعل بحثنا أكثر قيمة.