رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

الرئيس التونسى: علاقات الأخوة مع الجزائر تؤسس لمستقبل مشترك يقوم على مبادئ التضامن والتآزر

 قيس سعيد
قيس سعيد

أكد الرئيس التونسي قيس سعيد عمق الشعور بالأخوة بين تونس والجزائر ووحدة المصير بين الشعبين الشقيقين، وأن هذا الأمر يؤسس لمستقبل مشترك يقوم على مبادئ التضامن والتآزر والإيثار، ويدفع نحو مواصلة العمل سويا حتى تظلّ العلاقات التونسية الجزائرية متميّزة ونموذجية، بالرغم من المحاولات اليائسة للتشويش عليها.
 

جاء ذلك خلال استقبال الرئيس التونسي قيس سعيد لوزير الشّؤُون الخارجيّة والجالية الوطنيّة بالخارج لجمهورية الجزائر رمطان لعمامرة الذي كان محمّلا برسالة خطية موجّهة إلى الرئيس التونسي من قبل الرئيس عبد المجيد تبون، رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية.
 

واستذكر الرئيس قيس سعيد الزيارة التاريخية للرئيس عبد المجيد تبون إلى تونس في شهر ديسمبر 2021 وما حققته من نتائج هامة. ودعا، إلى التسريع بعقد الاستحقاقات الثنائية، وفي مقدمتها اللجنة الكبرى المشتركة، لمواصلة تطوير مختلف مجالات التعاون التونسي الجزائري والارتقاء بالشراكة المتضامنة بين البلدين إلى أعلى المستويات.
 

من جانبه، أكّد الوزير الجزائري رمطـان لعمـامـرة اعتزاز الرئيس عبد المجيد تبّون بمستوى علاقات الأخوة والثقة والشراكة بين تونس والجزائر، وإيمانه بأن هذه العلاقات الاستراتيجية ستظلّ وطيدة وثابتة وسيتمّ تعزيزها في الفترة القادمة على عدّة مستويات.
 

كما شدّد السيّد رمطـان لعمـامـرة على أن بلاده حريصة على نجاح تونس واستقرارها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، مؤكدا على أنها تحترم خيارات قيادتها وتثق في قدرتها على خدمة مصلحة تونس في المرحلة القادمة.
 

من ناحية أخرى، استقبل رئيس الجمهورية التونسي قيس سعيّد، اليوم الجمعة بقصر قرطاج، السيّدة نجلاء منقوش، وزيرة الخارجية والتعاون الدولي بدولة ليبيا الشقيقة.
 

وأكد الرئيس التونسي - خلال اللقاء - موقف تونس الثابت من الأوضاع في ليبيا والقائم على دعم الحل السلمي الليبي-الليبي بعيدا عن التدخلات الخارجية والمتمسّك بوحدة هذا البلد، مشيرا إلى أن أمن ليبيا واستقرارها من أمن واستقرار تونس.
 

كما أكّد الرئيس قيس سعيد أن تونس ترفض أي محاولة لتقسيم ليبيا، معربا عن استعداد تونس الدائم للوقوف إلى جانب الأشقاء في ليبيا لدعم جهودهم من أجل التوصل إلى تسوية سياسية تمكّن الشعب الليبي الشقيق من التفرّغ لجهود التنمية والإعمار.