رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

«خد 10 آلاف جنيه واسكت».. تفاصيل أكبر أزمة في حياة ضياء الدين خليفة

ضياء الدين خليفة
ضياء الدين خليفة

ربما كانت أكبر أزمة يمر بها ضياء الدين خليفة في حياته هي سرقة روايته التي طرحت مع دار المعارف تحت عنوان "حورس".

البداية كانت عندما اكتشف أحد أصدقاء خليفة أن الرواية التي طرحت تحت عنوان "الفرعون المتمرد"، ما هي إلا روايته “حورس”، وأنها تباع على أحد مواقع الكتب بسعر 40 جنيها، وعلى إثر ذلك حمّل ضياء خليفة الرواية وقرأها ليجد أنها ما هي إلا روايته مع تغير عنوانها فقط.

وكتب خليفة على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي يتهم مؤلفة الرواية فاطمة الغزالي بسرقة روايته بالكامل، وبالحرف الواحد، وهو الأمر الذي جعل العديد من المتابعين للكاتب الشاب ينهالون على صفحة السارقة بالتعليقات التي تؤكد ملكية الرواية لضياء خاصة وأنه كان قد شارك بها في مسابقة إبداع ونشرت ضمن كتاب إبداع الذي يجمع الأعمال الفائزة في المسابقة.

وأحدثت السرقة ضجة كبيرة على السوشيال ميديا وتبين أن فاطمة الغزالي نشرت روايتها "الفرعون المتمرد" مع دار أطلس للنشر والتوزيع في نفس موعد نشر رواية "حورس" بدار المعارف، ولكن تضمين الرواية في كتاب إبداع قبل ذلك بعام ودخولها لجان تحكيم لمسابقة إبداع جعل الجميع يتعاطفون مع ضياء بعد التأكد تماما من سرقة روايته.

لكن الأمر الأهم هو تلقي ضياء مكالمة هاتفية قال صاحبها: "أنت مش هتعرف تاخد مننا حق ولا باطل بالقانون؛ لأن الكاتبة برّا مصر خد 10 آلاف جنيه واسكت ومتشهرش بالموضوع وخلاص".

وتحدث ضياء الدين خليفة لـ"الدستور" عن هذا الأمر قائلا: "روايتي حصلت على جائزة نجيب محفوظ من المسابقة التي نظمتها الوزارة وتلقيت التكريم من وزير الشباب والرياضة خالد عبد العزيز شخصيًا، والتقديم لهذه الجائزة كان في سبتمبر 2016 يعني قبل موعد نشر الرواية بأكثر من عام كامل، والجائزة هي سبب نشر الرواية مع دار المعارف أحد وأكبر وأقدم دور النشر المصرية، ثم تأتي المتعدية على حقوق الملكية فاطمة غزالي تسرق الرواية التي أخذت مني 3 سنوات من البحث وتنشرها بسهولة جدا مع دار أطلس مع منشورات ترويجية مدفوعة على مواقع التواصل الاجتماعي "بكل بجاحة" ومقال مع الجمهورية يشيد بعبقريتها في كتابة الرواية المتميزة "التي سرقتها من مجهود طالب شاب دون أي ضمير".

وأكد خليفة: "عندما اكتشفت ذلك متأخرا أعلنت سريعًا عبر حسابي على «فيس بوك»، فدخل المتابعين كالسيل على حسابها في ساعات قليلة وكتبوا في كل المنشورات أنها سارقة، فقامت بحظري ومسحت كل التعليقات وألغت أن يعلق أحد، ثم وصلتني مكالمة من مجهول مفادها المختصر: "أنت مش هتعرف تاخد مننا حق ولا باطل بالقانون؛ لأن الكاتبة برّا مصر خد 10 آلاف جنيه واسكت ومتشهرش بالموضوع وخلاص"، لكن تلك المكالمة استفزتني أكثر، وكل ما أريده هو أن أفضح أمثال هؤلاء اللصوص لأن تلك الظاهرة أصبحت تتكرر كثيرًا هذه الأيام ولصوص الإبداع كثيرون، لكن لسوء حظ من سرقتني أن أوراقي وأدلتي متوفرة بتواريخ قديمة مع وزارة الشباب والرياضة وجامعة الإسكندرية والأوراق كلها في صفي.. ثم حدث بعد ذلك أن حسابي تم إغلاقه، لكني استطعت إعادته في غضون ساعات بعد تعرض لعملية هاكرز".

893
893
50818605_2089926187781530_272990208687865856_n
50818605_2089926187781530_272990208687865856_n